مجتمع

قضية اللاجئين السوريين من أولى أولوياتنا
حمد الكندري : جميع مشاريعنا يتم تنفيذها عن طريق (الرحمة العالمية) بالكويت

أكد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي فرع محافظة الأحمدي حمد الكندري أن جمعية الإصلاح الاجتماعي رائدة في تبني المشاريع الخيرية التي تخدم الأمة الإسلامية سواء كانت هذه المشاريع داخلية أي تخدم المجتمع الكويتي أو خارجية بحيث تخدم المسلمين في جميع أنحاء المعمورة وبفضل الله علينا لو ذهبنا إلى غالبية دول العالم لوجدنا هذه الجمعية المباركة قد أنشأت صرحا من صروح الخير فيها وهذا ما جاء إلا بفضل الله أولا ومن ثم بدعم الخيرين من هذا البلد المبارك موضحا ان جميع مشاريعنا يتم تنفيذها عن طريق (الرحمة العالمية) بالكويت لافتا إلى أن التاريخ يشهد بأنه ما إن حدثت أزمة في دولة من الدول إلا وتجدنا أول المتواجدين فيها لإغاثتها وتقديم كل ما يحتاجونه ، أما بالنسبة للقضية السورية وأقصد اللاجئين السوريين فهي من أولى أولوياتنا في هذه المرحلة موضحا أن الأوضاع الإنسانية بالغة السوء وأن الأمور تزداد ترديا يوما بعد يوم مع طول المدة وكثرة النازحين وتوافدهم بشكل يومي إلى الأماكن الآمنة في ظل تدهور الوضع الأمني داخل سورية. 
وقال من أبرز المشاريع التي قمنا بها هو إنشاء مركز طبي في منطقة العرقوب وبالأخص في منطقة شبعا حيث تضم أكثر من (32000 ) ألف نسمة بالإضافة إلى ( 12500 ) لاجئا تقريبا حيث كان اقرب مستشفى من هذه المنطقة تبعد مسافة 135 كم ، كذلك من المشاريع الإستراتيجية هو إنشاء مخيمات للإخوة النازحين.
وأضاف أن فرع محافظة الأحمدي قام بإنشاء ثلاث مخيمات كل مخيم يحتوي على 100 خيمة بالإضافة إلى حمامات ومطابخ مركزية وهناك أمر مهم لابد من معرفته بأننا حريصين أن يكون في كل مخيم مسجد وداعية يتم تكليفه لتثقيف اللاجئين بأمور الدين وكذلك العمل على رفع معنوياتهم وإيمانيتهم للرضا بقضاء الله وقدره.
وناشد الكندري أهل الخير أن يستمروا في نصرة إخوانهم وتقديم ما تجود به أنفسهم خاصة أن العائلات السورية اللاجئة غالبيتها بلا معيل ولا سند إلا الله سبحانه ثم أصحاب الأيادي البيضاء الكريمة.
 
 التفاصيل في الحوار التالي :
1 – ما ابرز المشاريع التي قدمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي فرع محافظة الأحمدي للأخوة اللاجئين السوريين؟
المشاريع التي قدمها فرع الجمعية في محافظة الأحمدي كثيرة وخصوصا منها الإغاثة أقصد الطعام والدواء والكسوة ولكن من أبرز هذه المشاريع هو إنشاء مركز طبي في منطقة العرقوب وبالأخص في منطقة شبعا حيث تضم أكثر من (32000 ) ألف نسمة بالإضافة إلى ( 12500 ) لاجئا تقريبا حيث كان اقرب مستشفى من هذه المنطقة تبعد مسافة 135 كم ، كذلك من المشاريع الإستراتيجية هو إنشاء مخيمات للإخوة النازحين . 
 
100 خيمة
 2 – .. وكم عدد المخيمات التي أنشأتها اللجنة في لبنان ؟
بالنسبة لعدد المخيمات فان الفرع قام بإنشاء ثلاث مخيمات كل مخيم يحتوي على 100 خيمة بالإضافة إلى حمامات ومطابخ مركزية وهناك أمر مهم لابد من معرفته بأننا حريصين أن يكون في كل مخيم مسجد وداعية يتم تكليفه لتثقيف اللاجئين بأمور الدين وكذلك العمل على رفع معنوياتهم وإيمانيتهم للرضا بقضاء الله وقدره.
وسائل تدفئة (ديزل)
3 – لمستم عن قرب مأساة السوريين في أماكن لجوئهم التي زرتموها ما الأشياء التي تعتقدون أنهم بحاجة ماسة لها في الوقت الراهن ؟ وما هي تطلعات اللجنة للمرحلة المقبلة ولا سيما أن الأزمة السورية قد تستمر لسنوات أخرى؟
إن ما يحتاجونه اللاجئين السوريين في الوقت الحالي هو وسائل التدفئة واخص بالأمر الديزل حيث أن وسائل التدفئة لديهم اغلبها تعمل على الديزل ، فقد تم توزيع ديزل لمدرسة الإيمان بشبعا للتدفئة ، كما وزعت كوبونات ديزل للأسر للحصول عليه من محطات الوقود مجانا ، كما تم توزيع  1000 طقم يحتوي على قفازات وقبعة ولفة عنق لتقيهم شدة البرد.
أما بالنسبة لتطلعات اللجنة فنحن الآن بصدد إنشاء مخيمات تحتوي على غرف إسمنتية وتكون الغرفة مكونة من حمام داخلي بالإضافة إلى مطبخ .
مركز طبي
4 – حدثنا عن مشروع إنشاء المركز الطبي الذي وقعتم عقده مع في لبنان بالتعاون مع الرحمة العالمية والجمعية الإسلامية في لبنان – وما ابرز أهداف المشروع ؟
 
إنشاء مستوصف طبي في إحدى تلك المناطق يساعد كثيراً للحد من انتشار الأوبئة وتقديم عناية كافية للقاطنين في تلك المنطقة وجوارها والتي سيتم الاتفاق على إنشاء المستوصف فيها .
أما أهداف المشروع فهناك أهداف كمية وأهداف نوعية – فالأهداف الكمية هي تغطية الاحتياجات الاستطبابية لعدد 5000 أسرة لاجئة وعلاج حوالي من 35 إلى 50 أسرة يوميا وتأمين الأدوية الأساسية للحالات المرضية المختلفة وتأمين التحاليل الأولية لمن يلزمه.
أما الأهداف النوعية فتتمثل في توفير مركز للرعاية الطبية غير الاسعافية للاجئين السوريين بكوادره  (الطبية) ومتابعة شؤون المرضى من اللاجئين في أماكن تواجدهم والحد من ظاهرة الاستغلال المعنوي والمادي للمرضى السوريين الذين يقصدون المدن البعيدة للعلاج والتداوي والحد من الأعباء المادية والنفسية الناتجة من جراء التنقل إلى المدن للعلاج وعيادة الأطباء بشكل متكرر وتوفير فرص عمل لأطباء وممرضين سوريين.
إنشاء مخيمين بمنطقة عكار
5 – وهل هناك عقود أخرى تم توقيعها ؟
نعم هناك عقد تم توقيعه بالتعاون مع الرحمة العالمية فقمنا بتوقيع عقد مع اتحاد الجمعيات الإغاثة في لبنان لإنشاء مخيمين بمنطقة عكار كل مخيم يحتوي على 100 خيمة مع كرافانين يحتوي كل منهم على حمامات وعدد 2 مطبخ مركزي ومسجد بقيمة ( 211500 ) دولارا، وسوف يتم الانتهاء من المشروع خلال شهر بإذن الله.
 
6-  من هي الجهات التي تتلقى منكم المعونات الكويتية في أماكن تواجد اللاجئين – هل هي جهات رسمية أم أنكم من يقوم بتوزيعها بشكل مباشر ؟
بالنسبة للمعونات نحن نقوم بتوزيعها مباشرة على اللاجئين ولكن بالتعاون مع الرحمة العالمية في دولة الكويت ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لرجالات الرحمة العالمية لما يقدمونه من جهود جبارة لا يعلمها إلا الله والذين شاهدوا عملهم بالميادين.
جهود يصعب وصفها
7 – كيف تصف لنا الجهود التي تنفذها اللجان الخيرية الكويتية للتخفيف من مصاب الشعب السوري في هذه الظروف الصعبة ؟ وما مدى تفاعل أهل الخير مع مشاريعكم الخيرية ؟
أمانة بالنسبة للجهود التي تقوم بها اللجان الخيرية يصعب وصفها فهم أناس وهبوا أنفسهم لخدمة أهلهم من الضعفاء والمحتاجين وأنا برحلاتي وجدت رجال يواصلون الليل بالنهار كي لا يبرد أو يجوع لاجئ وجدت رجال يتركون شققهم ليسكن بها اللاجئين حتى يجدوا سكنا لهم أمانة كنا نقرأ قصص المهاجرين والأنصار ولكن شاء لنا القدر أن نراها بأم أعيننا.
أما أهل الخير في بلادي بلاد الخير فشهادتي بهم مجروحة يكفي أن الدراسة الأخيرة التي أجريت كانت دولتي الحبيبة الكويت متصدرة الدول في ترتيب التبرعات هذا ما هو ظاهر وما يتم التبرع به بالخفاء فهو أكثر بكثير من ما هو معلن نسأل الله أن يبارك لهم بمالهم وأولادهم ،وختاما أدعوا الله أن يعجل في الفرج عن إخواننا في ارض الشام وان يردهم إلى ديارهم سالمين غانمين بإذن الله .