مجتمع

جمعية فهد الأحمد تغيث الساحل السوري بالمواد الغذائية والبطانيات

استمرارا لما دأبت عليه جمعية فهد الاحمد الانسانية في تحدي الصعاب لايصال المساعدات الانسانية الى الداخل السوري استطاع فريق العمل الاغاثي في الجمعية من ايصال دفعة كبيرة من كسوة الشتاء و البطانيات و السلال الغذائية و المواد الطبية و حليب الاطفال و الاعانات المالية الى النازحين السوريين في الساحل السوري في ريف اللاذقية و المناطق المجاورة له مؤكدة على مواصلة عملية الاغاثة و تحدي الصعاب لايصال المساعدات التي قدمها اهل الكويت الى مستحقيها في الداخل السوري و لن تتوانا في استغلال اي فرصة لرفع المعاناة عن المحتاجين في مناطق النزاع انطلاقا من اهدافها السامية و دعم اهل الكويت لمشاريعها الاغاثية.
وقال مدير ادارة الاعلام في جمعية فهد الاحمد الانسانية و عضو الفريق الاغاثي نايف الشرهان ان الجمعية استطاعات بفضل الله من ايصال القوافل الاغاثية الى المحتاجين و المنكوبين من اخواننا السوريين في الداخل السوري حيث استطعنا منذ بداية حملة ” عطائكم لهم دفء ” ان نوصل المساعدات الى المنكوبين في حلب و ريفها و المناطق المحررة و في الحملة الاخيرة قصدنا ريف اللاذقية و المناطق في الساحل السوري و بفضل الله اوصلنا قوافل الاغاثة الكبيرة الى النازحين في منطقة الساحل .
وأضاف ان القافلة التي توجهت الى مناطق الساحل السوري في منطقة النزاع شملت اغلب احتياجات المنكوبين حيث اشتملت على توزيع البطانيات و كسوة الشتاء ” الجاكيت و القفازات و المدافأ و المازوت و ربطات العنق و الجوارب ” و كذلك وزعنا السلال الغذائية و الطحين و حليب الاطفال و المواد الطبية اللازمة و المساعدات المالية  مبينا ان هذه القافة كانت من اكبر القوافل الاغاثية للمواد العينية للداخل السوري.
و ذكر الشرهان ان جمعية فهد الاحمد الانسانية عمدت على الاشراف الذاتي على توزيع المساعدات و المواد الاغاثية و توثيقها قدر المستطاع و ذلك لتأدية الامانة التي تحملتها من قبل المحسنين و اهل الخير في الكويت مشيرا الى ان الجمعية من خلال شراكتها مع هيئة الشام الاسلامية – منظمة اغاثية سورية – استطاعت دراسة حالة النازحين في الداخل و في مناطق النزاع و جهزت حملاتها الاغاثية للداخل السوري بناء على دراسة دقيقة لاحتياجات النازحين حيث بدأت الحملة بتوزيع الخيام و استمرت بايصال الاحتياجات الاخرى تباعًا.
وأشار الشرهان الى ان جمعية فهد الاحمد الانسانية استطاعت بفضل الله ثم دعم المحسنين من اهل الكويت ان تلبي احتياجات عدد كبير من اللاجئين السوريين في كل من الاردن و لبنان و تركيا و الداخل السوري و اعتمدت من خلال متطوعيها ان تشرف اشرافا مباشرا على ايصال المساعدات تحقيقا لمبدأ الامانة و التأكد بشكل مباشر من ايصال المساعدات لمستحقيها. 
وأكد الشرهان بان الجمعية اطلقت حملة اغاثية جديدة لاغاثة الشعب السوري انطلاقا من مبادرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله تحت اسم ” كويت السخاء ”  و ذلك لتوفير السلال الغذائية و المعونات الانسانية و المواد الطبية و بناء المستشفيات الميدانية في مخيمات النزوح و توفير المصاحف و كفالة المعلمين في الداخل السوري مناشدا اهل الخير و المحسنين في الكويت لدعم هذه الحملة آملا بان يتابع اهل الكويت اخبار الجمعية و حملاتها الاغاثية و انجازاتها على موقعها الاكتروني و مواقع التواصل الاجتماعي ليكونوا معنا خطوة بخطوة و ان ينورونا باقتراحاتهم و يسعدونا بدعمهم.