اقتصاد

شخصيات ناجحة: حمود بوعدل المطيري

تفتخر المجتمعات دائماً برجالها الذين صنعوا أنفسهم وأثروا بالمجتمع وقدموا نموذجاً للإنسان الناجح في حياته وتغلب على كثير من الصعاب في مجال صعب جداً يحتاج الإنسان إلى كثير من الأمور للنجاح .. سنتعرف في هذه المقالة عن شخصية كويتية بارزة ربما لم يأخذ نصيبه من الإعلام لأسباب هو أحدها على حد قوله بأنه لا يظهر كثيراً ولا يشغل باله الظهور دائماً.
حمود بوعدل المطيري مدير شركة هواتف 2000
اسم لا يمكن أن يمر مرور الكرام .. أصحبكم اليوم بعيداً عن ضجيج السياسة وبعيداً عن عالم الموضة والفن والكرة ، تاجر كويتي صنع نفسه بنفسه كان ومازال مثالاً حياً ومباشراً للإنسان العصامي الناجح بدأ حياته كشاب طموح ولديه أهداف كثيرة ، واجه الكثير من الصعوبات والمتاعب وتغلب عليها بالطموح والمثابرة.
يقول هو ( حمود بوعدل ) في التجارة يحتاج الرجل إلى أمرين مهمين ( الصبر + الطموح ) بهذين السلاحين سيصل إلى مبتغاه ، ففي البدايات لا بد أن يكون هناك صعاب ومخاطر يتغلب عليها الرجل ( التاجر ) من خلال تلك الأسلحة فالصبر على النجاح هو ليس بالأمر الهين فهناك من يستعجلون في حياتهم العملية يريدون النجاح من أول خطوة وهذا أمر صعب جداً فمن لا يخسر لا يربح والطموح هو الدافع الحقيقي لنجاح أي رجل في هذا العالم فهو الذي يبعث الأمل ويزيد الأصرار ويحقق النجاح فأصحاب الطموح هم أشخاص تحدوا المستحيل لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم.
ويسترسل في الحديث قائلاً  في التجارة يواجه الإنسان الكثير من المشاق وخصوصاً في المعاملات الحكومية وهو روتين يومي ممل من خلال الأحتكاك بحكم العمل في هذا الجانب الذي يتعبنا كثيراً ويرهقنا ببيروقراطية العمل الحكومي والذي يأخذ وقت كبير جداً مقارنةً في العمل التجاري في دول أخرى توفر الوقت والجهد لخدمة الأستثمار ورجال الأعمال وأصحاب المشاريع.
ولأن الشباب هم عماد الوطن فينصح الأستاذ حمود بو عدل الشباب الكويتي الطموح إلى الأتجاه للتجارة وطرق باب الأعمال الحُرة وعدم التردد والخوف والدخول إلى عالم الأستثمار والبدء بالمشاريع الصغيرة لفتح أفاق كبيرة لطموحاتهم وأحلامهم ومستقبلهم مستشهداً بواقع يشهده من خلال عمله في التجارة ومواجهة الكثير من الشباب الذين حققوا أحلامهم ومستمرين بتحقيق الكثير منها.
هذا هو الرجل العصامي الناجح حمود بوعدل المطيري الذي صنع نفسه بنفسه وقدم نفسه كرجل أعمال شاب طموح لا يعرف اليأس مقدماً مثالاً حياً  للشاب الكويتي  وأن العمل في مجال التجارة أمراً ليس بالمستحيل على من يطرق أبواب المغامرة والنجاح والارادة.