صناعة السينما في الكويت بحاجة إلى عملية إنعاش عن طريق الدعم الحكومي لمبادرات الشباب وتثقيف المجتمع سنمائياً، بهذا التصريح انطلق المخرج السينمائي علاء محجوب حواره مع الصحافيين في المؤتمر الذي عقد في جمعية العلاقات العامة الكويتية مساء أمس، حيث كان التفاعل كبير بين الشباب المحب لصناعة السينما والصحافيين ، ووسط غياب شركات الإنتاج الفني أو التمثيل الحكومي.
و في السياق ذاته صرح المخرج السينمائي علاء محجوب بأنه متطوع مستعد لمتابعة الشباب الراغب في اكتساب مهارات صناعة الأفلام في الكويت من واقع تخصصه الدراسي في أمريكا بحيث ينقل لهم خلاصة خبرته العملية في أمريكا والإمارات ومصر، خصوصاً وأن له بصمة في هذا المجال من هلال تقديمه لعدة أفلام من أبرزها، عشماوي لوحش الشاشة فريد شوقي، والرقص مع الشيطان للفنان القدير نور الشريف.
كما قد أجاب بشكل مباشر على تساؤلات الصحفيين و التي جاءت كالتالي:
ما سر ابتعاد المخرج السينمائي علاء محجوب عن السينما العربية، خصوصاً وهو حقق إنجاز في هذا المجال؟
أنا لم أبتعد يوماً عن مجال صناعة الأفلام وإنما شغلت خلال السنوات الماضية في الإشراف على دور العرض السينمائي في دولة الإمارات، بالإضافة إلى انتاج الأفلام الإعلانية وأفلام التقارير للبرامج المختلفة.
ثم كان لي موقع متخصص على الشبكة العنكبوتية متخصص بأخبار الفن وعالم السينما والمسرح بالإضافة إلى التلفزيون يضم أخبار وانجازات الفن في الوطن العربي بواقع 4 مليون خبر بخلاف المقالات الفنية والمقابلات وقد تأثر الموقع بالهكر خلال الأشهر الأولى من الثورة المصرية.
هل يعتبر انتقاء القصة وفريق العمل من ممثلين وطاقم تنفيذي عائق أمام علاء محجوب في تنفيذ عمل سينمائي جديد؟
من المهم جداً لنجاح أي عمل سينمائي أن يكون متكامل الأطراف و أن يكون هناك انسجام وتناغم مما ينعكس على المشاهد ويخلق حلقة تواصل بناء معه، بمعنى آخر لا يحقق العمل نجاحه إذا لم يقبله الجمهور ويتعايش مع أحداث القصة و يقنعه أداء الممثلين.
متى يتمكن علاء محجوب من تقديم فيلم متكامل بشباب مبتدئ عنده الرغبة الكافية في صناعة سينما كويتية؟
الآن.. بشرط أن يكون الشباب مستعدون و يتم صقل مواهبهم عن طريق التدريب و الممارسة.
هل يملك علاء محجوب مشروع متكامل لإبراز الكويت كواجهة ثقافية سينمائية؟
نعم لدينا رؤية و طموح للتعاون مع الشباب الطموح وقد تم بالفعل التواصل مع نادي السينما والأستاذ عماد النويري و مجموعة كويت سينما التطوعية بالإضافة لمجاميع أخرى لمسنا لديهم القدرات على التفاعل وتقديم أعمال مميزة ستكون لها أثر كبير في المستقبل لصناعة سينما كويتية قادرة على الوصول إلى العالمية، و المنافسة في المهرجانات الدولية المختلفة.
كيف يمكن انتاج فيلم سينمائي متكامل عوامل النجاح بين شباب كويتي مصري؟
في المستقبل ممكن أن نخلق حلقة وصل بين نادي الشباب في الكويت عبر نادي السينما وبيت السينما المصري لإنتاج أعمال مشتركة، حتى و إن كان الإخراج والكتابة والتمثيل يعتمد على مجاميع متخصصة تتكاتف في عمل واحد يمون بذرة التعاون والإنطلاق.
هل من الممكن وضع مشاهد دعائية تتحمل تكلفة انتاج الفيلم، مثال سيارة معينة، شركة طيران، كافيه، و خصوصاً إذا كان الممثلين كبار لهم وزن في عالم الفن؟
لا يعيب الفيلم وجود مثل هذه المشاهد بشرط توظيفها بالشكل السليم وأن لا يشعر بها المشاهد، فمن خلال تجاربي العملية في أمريكا كنا نعتمد على المتطوعين في انتاج الأفلام قليلة التكاليف ويتم الإستعانة في الشركات لتمويل الإنتاج بهذه الطريقة.


أضف تعليق