اقتصاد

بسبب انخفاض سعر النفط
الكويت تخسر 40 مليون دولار يومياً

واصلت أسعار النفط الكويتي انخفاضاتها الكبيرة لتنحدر إلى مستوى 89.60 دولارا للبرميل وهو مؤشر خطر للميزانية العامة للدولة، التي تعتمد اعتمادا أساسيا على النفط. 
ووفقا لأسعار النفط الحالية فإن انخفاض أسعار النفط الخام مازال مستمرا، وهو يمثل هبوطا يقارب 20 دولارا للبرميل من أعلى متوسط للنفط الخام الكويتي الذي سجله منذ أشهر عند 108 دولارات للبرميل، أي أن الكويت تخسر يوميا 40 مليون دولار من انخفاضات أسعار النفط وفقا لحصتنا في أوبيك البالغة مليوني برميل.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي إن تحرك الأسعار يأتي حسب معطيات سوق النفط والدلائل تشير إلى ضعف في الطلب على النفط وارتفاع في المعروض، حيث ارتفع إنتاج أوبيك بمقدار 800 ألف برميل يوميا خلال شهر واحد من 30.15 مليون برميل يوميا في أغسطس إلى 30.96 مليون برميل يوميا، وأبدى الشطي قلقه من ضعف الطلب على النفط، مشيرا إلى أن انخفاض الأسعار الكبير يعني اختلال ميزان الطلب والعرض ما يعني توقع ارتفاع في المخزون، وهي عوامل تعني بقاء الأسعار في حالة ضعف.
وأضاف أن هبوط أسعار النفط الكويتي بمقدار يقارب 20 دولارا للبرميل مقارنة بأعلى متوسط وصل إليه خلال عام 2014 يمكن أن يتم احتسابه على أساس تقلص في الإيرادات، ولكن بالنظر إلى الموازنة التي تم افتراضها على أساس 80 دولارا فإن ذلك يعني أن أسعار السوق مازالت أعلى عن سعر الافتراض، وإذا ما نظرنا إلى أسعار النفط الكويتي خلال الفترة من أبريل إلى نهاية سبتمبر 2014 فإن الخام الكويتي في المتوسط مازال عند 102 دولار للبرميل ولكن استمرار الخفض يشجع اعتبار سياسات اقتصادية إصلاحية، وقال الشطي إن المنقذ الوحيد لتحسن أسعار النفط هو بداية فصل الشتاء الذي يشكل ركيزة لدعم الطلب وزيادة تشغيل طاقة التكرير.
وحول العوامل التي تؤثر أيضا في انخفاض أسعار النفط ذكر الشطي أنها تعود إلى عوامل ضعف السوق وقوة صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية ومؤشرات تباطؤ في اقتصاد الصين وأوروبا وأمريكا.