فن وثقافة

مفاجأة في ذكرى رحيله ال400
سرقة جمجمة شكسبير

كشفت عملية مسح إشعاعي بالرادارات عن مفاجأة كبرى، ملخصها أن هناك من نبش قبر شكسبير وعبث برفاته وحرّك عظامه، بل وسرق جمجمته أيضا.
يقع قبر شكسبير المتوفي منذ 400 عام في “كنيسة الثالوث الأقدس” بمسقط رأسه في بلدة “ستراتفورد” البعيدة في جنوب مقاطعة “وركشير” بوسط انجلترا 162 كيلومترا عن لندن.
يزور قبر شكسبير نحو 200 ألف بالعام، وشاهده المرمري مسطح بمستوى الأرض، مع لوحة عليه يقرأ الزائر فيها بيتي الشعر، فيدرك من الأول أن الشاعر يرجوه “باسم يسوع” الامتناع عن نبش قبره ونقل رفاته.
أما في البيت الثاني فيقول:”لتحل البركة على من لا يمس هذه الحجارة (بسوء) واللعنة على من يحرك عظامي” وربما لهذا السبب بقي القبر بمنأى عن الأذى 4 قرون، كان نبش القبور في معظمها شائعا، خصوصا بعصره، لأغراض دينية أو بحثية.