أرجعت المذيعة حليمة بولند سبب غيابها عن الشاشة في الفترة الماضية، إلى ما وصفته بالضغوطات المتطرفة التي يمارسها ضدها متشددون محسوبون على التيار الديني من دوافع شخصية.
وقالت حليمة لصحيفة «عكاظ السعودية » لم يكن هناك سبب منطقي للاعتراض على ما أقدم من أعمال، وقد اعتدت الهجوم من بعض المتشددين الذين تسود عقولهم فكرة الرفض للفن بشكل عام، والسبب الرئيسي لوقف برنامجي كان نتيجة ضغوط نيابية من متشددين، لم ترقهم جراءة البرنامج حين استضاف أسماء بارزة في مجالات الرياضة والفن والإعلام والتمثيل والغناء.
ومضت تقول أنا سعيدة بكل ما يقال عني واستفيد من النقد، إذا كان بناء ويهدف إلى تطوير عملي، ولا اكترث به إذا كان مبنيا على الحقد والحسد والرفض، فأنا عادة أقابله بالتجاهل التام، لأن ليس كل ما يقال يستحق الرد، لافتة إلى أن ما دار بينها وأبو جفين في البرنامج لا يتعدى الدعابة ولقت رواجا كبيرا، وعن هجوم الممثل طارق العلي على ظهوره في البرنامج أوضحت أنها قبلت اعتذاره كونه اسما بارزا في مجال التمثيل على المستوى العربي، وحول الحملات التي تشن ضدها، علقت بالقول جميعها بدوافع، لأنني باختصار حليمة بولند.
وتذكر أن كتابها الذي أصدرته أخيرا يوثق حياتها الشخصية ويختلف عن ظهورها التلفزيوني، الذي تقدم من خلاله مضمون الإعداد للبرنامج، ولا ترى منافسا لها في مجال التقديم التلفزيوني، وتقول «لا ينافسني سوى حليمة بولند».


أضف تعليق