يعتمد الكثير من الناس على مكيفات الهواء الصناعية في تعديل أجواء منازلهم ومكاتبهم وذلك بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وبشكل خاص في فصل الصيف حيث يصبح من الضروري تخفيض الحرارة وكما هو الحال عند استخدامنا لأي جهاز كهربائي لا بد من وجود بعض الأثار السلبية سواء على صحتنا أو على البيئة بشكل عام.
إلا أن معظم الناس يتمتعون كثيرا بهواء المكيف البارد وبشكل خاص عند عودتهم من يوم عمل شاق أو تسوق ولكن بعض الدراسات الحديثة التي أجريت مؤخرا تؤكد وجود تأثيرات سلبية عديدة ومتنوعة لهواء المكيف البارد فما هي هذه الأضرار؟
يشكو بعض الناس من أعراض متنوعة مثل الألم في المفاصل والصعوبة في التنفس بسبب التهاب الأغشية المخاطية ومن أسوء الأماكن التي يمكن الاعتماد فيها على المكيف هو في السيارة في زحام المرور حيث يساعد المكيف على إدخال الجراثيم والكائنات إلى داخل السيارة مما يؤدي لحدوث مشكلات في التنفس كما يقول الأطباء أن المكيفات تحدث ضررا في الأذن بسبب أصواتها المستمرة وتؤدي للتلثوث السمعي.
كما أن التعود على درجات الحرارة المعتدلة بفعل المكيف وخاصة عندما يكون الجو حارا جدا يؤدي لزيادة نسبة الوفيات عندما ينتقل هؤلاء الناس إلى بيئة شديدة الحرارة حيث لا يستطيعون التأقلم بالشكل الكافي بسبب اعتياد أجسامهم على درجات الحرارة المعتدلة جدا.
كما اثبتت الدراسات أن المكيفات العادية بالإضافة لمكيفات التهوية المركزية في البيوت تؤدي لنشر البكتيريا في جميع أنحاء المنزل مما يسبب الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعيبات الهوائية بالإضافة لضيق التنفس كما أثبتت الدراسات أن المكيفات تساعد على نقل الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الهواء مثل مرض الفيالقة الخطير عافانا الله وإياكم.
لهذه الأسباب حاولوا إراحة منازلكم لعدة ساعات في النهار من ضجيج هذه المكيفات وإذا ما اضطررتم لتشغيلها لمدة طويلة فحاولو رفع درجة حرارتها بقدر المستطاع تجنبا ووقاية من الأمراض السابقة والحساسية فلا بديل عن التهوية الطبيعية التي منحها الله لنا.


أضف تعليق