صحة وجمال

حبوب منع الحمل تعالج سرطان المبيض

تتكون حبوب منع الحمل من هرموني البروجستيرون والأستروجين فعند تناول الأم لهذين الهرمونين تزيد نسبتهما في جسمها مما يجعل الجسم في حالة مشابهة لحالة الرضاعة أو الحمل طوال فترة تناول هذه الحبوب مما يضعف البويضات فتقل نسبة حدوث الحمل بنسبة تسعين بالمئة.

ويطلب الطبيب من المرأة تناول الحبوب بكل يومي وبدقة ففي حال التأخر لأكثر من 12ساعة عن تناول الحبة المخصصة فذلك يعني إمكانية حدوث حمل غير مرغوب.

كما يمكن لغير المتزوجات أن يتناولن هذه الحبوب لتأخير موعد دورتهن الشهرية وذلك عند الإرادة بقيام نشاط ديني مثل الحج أو العمرة.

إلا أن حبوب منع الحمل كغيرها مثل باقي الأدوية لها آثار جانبية سلبية وتختلف نسبتها من سيدة لأخرى مثل الشعور بالدوخة والصداع بالإضافة لنقلبات في المزاج وحدوث بعض نوبات العصبية والقلق وزيادة في خفقان القلب عن المعدل الطبيعي.

وهنالك بعض الفوائد التي أثبتت علمياً لحبوب منع الحمل مثل الوقاية من سرطان المبيض لأن الأطباء يصفون هذه الأدوية لعلاج حالات الإصابة بالسرطان عندما يكون في مراحله الأولى.

كما أن حبوب منع الحمل تساعد في صبط مواعيد الدورة الشهرية وتنظيمها والتقليل من تقلصات الرحم والنزيف.

كما تعتبر حبوب منع الحمل أكثر أمانا من استخدام الوسائل الأخرى في منع الحمل مثل اللولب وخاصة عند بداية الحياة الزوجية.