تعتبر الرئتان من أهم أجزاء الجسم على الإطلاق وذلك لدورهما في الحفاظ على حياة الإنسان من خلال توصيل الأكسجين المنقى للدم والعمل على تغذيته بالإضافة لعملهما في تخليص الجسم من غاز ثنائي أوكسيد الكربون الضار بالصحة.
ويعتبر سرطان الرئة من أكثد السرطانات فتكا بالإنسان وذلك لأنه يعمل على تقسيم خلايا الرئة وأنسجتها بشكل مبعثر وغير منظم مما ينتج خلفه الأورام التي تتكاثر فيما بعد وتعيق عمل الرئتين فلا تعود لهما القدرة على الأداء بالشكل السليم وذلك لأن هذه الأورام لا تتوقف عند الهجوم على الأنسجة فقط بل تمتد وتنتشر في الأوعية الدموية داخل الرئة وتعطلها بشكل تدريجي عن عملها فهي المسؤولة بدورها عن إيصال الدم النقي وتوزيعه إلى كافة أنحاء الجسم.
وهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي للإصابة بسرطان الرئة مثل التدخين لفترة زمنية طويلة، أو غاز الرادون الضارأو التلوث الهوائي المنتشر في الكثير من البلدان التي تعاني من الإزدحام، ومن ضمن الأسباب العامل الوراثي الحامل لهذا المرض فإن كان هنالك تسجيل بالإصابة بسرطان الرئة في عائلة ما فتزيد احتمالية إصابة أحد اللأبناء به في المستقبل وهناك أسباب غير معروفة ويسعى الخبراء للبحث عنها.
وكغيره من باقي الأمراض له الكثير من الأعراض التيتنذر بالإصابة به مثل:
الإصابة بأعراض التهاب القصبات نفسها.
الآلام الشديدة والمستمرة التي ترافق مريض السرطان.
ملاحظة وجود تضخم في نهايات الأظافر.
ظهور انتفاخات متورمة في أمعاء المصاب.
آلام أخرى ممتدة من الصدر إلى منطقة الكتف واليد بالكامل.
الضعف العام والشعور الدائم بالوهن والتعب مما يدفع المصاب بالاستلقاء دوما وطلب الراحة.
ضيق في التنفس بشكل عام.
التعرق المستر بالإضافة لنوبات من الحمى الشديدة.


أضف تعليق