تتكون مشكلة الشخير بسبب انسداد جزئي في مجرى الهواء مما يؤدي لإصدار صوت من الأنف والأم وتتفاوت نسبة علو الصوت حسب الحالة، فالأنف هو المجرى الطبيعي والغريزي الذي يتنفس الناس من خلاله إلى أنهم يلجؤون بشكل لا إرادي للتنفس عبر الفم وذلك عند انسداد الأنف لأي سبب كان وهذا الإنسداد يتسبب بإصدار صوت أثناء النوم وهو الشخير نتجية لوجود مقاومة لمرور الهواء.
وتختلف أسباب حدوث الشخير باختلاف المرحلة العمرية عند الإنسان فعند الأطفال غالباً ما يكون سبب شخيرهم وجود عيوب خلقية مثل وجود زوائد لحمية خلف الأنف أو اللوزتين.
وأما في باقي المراحل العمرية في حياة الإنسان فتكون الأسباب الطبيعية وجود تضخم في الأغشية التي تبطن التجاويف الأنفية أو وجود زوائد لحمية على التجاويف الأنفية، أو وجود التهابات مزمنة متشكلة على هيئة أورام قي تجاويف الأنف، كما أن الزيادة عن الوزن الطبيعي والسمنة من الممكن أن تؤدي لحدوث تضخم في الجزء الخلفي من اللسان.
أما بالنسبة لعلاج الشخير فتختلف طرق و أساليب العلاج باختلاف تشخيص المرض:
إذا كان السبب على أنه اعوجاجٌ في الحاجز الأنفي فيجب إجراء عملية لتصحيح هذا الاعوجاج.
وعند التشخيص بوجود الزوائد اللحمية داخل تجاويف الأنف فلا بد من إجراء عملية استئصال لها وتحليل عينة منها لمعرفة نوعية هذه الزوائد.
وكذلك الأمر في حالات تضخم اللوزتين فلا بد من استئصالهما لحل هذه المشكلة.
وأما في حالات السمنة فيتوجب إنقاص الوزن حتى الوصول لوزن قريب من الوزن المثالي وبعدها يمكن إجراء عملية استئصال للترهلات النسيجية في سقف الحلق.


أضف تعليق