صحة وجمال

أعراض فقر الدم وطرق علاجه

يصاب بعض الناس بفقر الدم وهو مشكلة مؤقتة تزول مع الاهتمام بالنظام الغذائي عند الأفراد، ولكنه يصبح من الأمراض الخطيرة وقد يؤدي إلى الوفاة إذا ما تم إهماله، فما هي أعراض فقر الدم وما هي أفضل الطرق لعلاجه؟

تعتبر الأعراض التالية من أبرز ما يرافق مريض فقر الدم:

الدوخة الدائمة والصعوبة في التركيز.
الشعور بضيق وصعوبة في عملية التنفس.
جفاف الأظافر وتكسرها.
الشعور الملازم بالضعف العام والإرهاق والحاجة للراحة.
رغبة في تناول أشياء غريبة ليست على قائمة الطعام مثل: التربة والورق والعشب وغيرها.
الانزعاج وعدم القدرة على تحمل درجات الحرارة المنخفضة، وهذا بسبب نقصان كمية الحديد في الجسم.
يعاني المريض بفقر الدم من الاكتئاب وتغيرات في الشخصية.
يؤدي فقر الدم إلى اضطرابات سلوكية عند الأطفال وذلك في حال استمراره لفترة طويلة.

عندما يكون فقر الدم شديداً تظهر أعراض أخرى تنذر بالمسارعة في العلاج مثل:
الخفقان السريع في القلب.
شحوب في الوجه وزيادة في صعوبة التنفس.
ظهور التهابات وفطور في الفم وعلى اللسان.
يميل لون المريض إلى الصفرة بشكل واضح.
هشاشة شديدة في الأظافر تؤدي لتكسرها بسرعة.

وأما علاج فقر الدم فيكون مختلفاً باختلاف أسبابه كالتالي:
يعالج فقر الدم الذي ينجم عن نقص الفيتامينات بحقن تحتوي على فيتامين B12. وقد يستمر لفترات طويلة.
يعالج فقر الدم الذي ينتج عن انحلال الدم بتجنب بعض الأدوية، وتطبيب العدوى التي تكون مرافقة بالإضافة لتناول أدوية تكبت الجهاز المناعي الذي يقوم بمهاجمة كريات الدم الحمراء.

وللوقاية من فقر الدم فإننا ننصح بما يلي:
اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالحديد وفيتامين سي وفيتامينB12 وبشكل خاص للأطفال والنساء لضعف أجسامهم.
ويمكن إجراء فحوصات دورية للدم مرة في كل سنة للإطمئنان على مستويات العناصر في الدم.