يلجأ الرياضيون لتناول الموز بشكل مستمر حيث يمدهم بالطاقة إما من خلال تناول ثماره أو من خلال عصيره اللذيذ، وتتباين الأذواق حول تناول الموز الناضج وغير الناضج فما هو الفرق؟
تدخل ثمرة الموز الاستوائية في الكثير من أنواع العصائر وسلطات الفواكه والحلويات.
ويجيب موقع “وان غرين بلايت” عن الفرق بين الموز الناضج وغير الناضج فيقول أن الموز الأخضر غير الناضج يحتوي على نسبة مرتفعة من النشاء المقاوم الذي يصعب تفكيكه وهضمه في الأمعاء وتحليله إلى مكونات سكرية، لذلك يكون هذا النوع الأفضل لمرضى السكري كبديل عن الموز العادي، كما يعتبر الفاكهة المثالية لمن يبحثون عن نسب سكر أقل ومتبعي الحميات الغذائية.
ومن المهم أن تعلموا أن الموز الأخضر يتميز باحتوائه على البروبيوتيك وهي بكتريا مفيدة للأمعاء وتساهم في حماية القولون من الأمراض، كما يساهم الموز الأخضر في امتصاص بعض المواد الغذائية بشكا أفضل مثل الكالسيوم.
في الجانب الآخر يتميز الموز الأصفر أو الناضج بسهولة عملية هضمه، وذلك يعود لتحول النشاء المقاوم إلى سكريات عادية بفضل نضوج الموز، والموز الأصغر غني بالمواد المضادة للأكسدة وكلما زاد نضوجاً ازدادت معه كمية مادة تي إن إف التي يحتوي عليها، وهذه المادة قادرة على تدمير الخلايا السرطانية في الجسم، ويشير على ذلك ازدياد نسبة البقع السوداء على الموز.


أضف تعليق