كتاب سبر

من يملأ الفراغ..يا فلاح الصواغ

رأيتُك معصوبُ العينين !
مُقيدٌ رباعياً !
تُجرُ وحولُك الزبانيه . بالاقنعةِ المخيفه !
وانت ثابتٌ كأُحدٍ ماهزهُ سوى صعودُ نبيٍ وصدّيقٌ وشهيدان .
فلاح الصواغ !
رأيتُك في كلِ مواطن الشرفِ والتضحيه !
ندواتُك . صُراخُ غضبك !
وعيدُك الدائمُ للفاسدين !
تحديك الابدي !
دموعك الغاليه .
قُلي بالله من لفراغك يملئُهُ ؟
من للفسادِ يُرعبه !
من لمضاجع اللصوص يوقِضُها !
رحلت وتركتنا . في اشد المراحِلِ تحدياً !
استجار الرجال بالرمضاءِ من النار .
شاركوا رُغم مرارة الموقف .
فذاك العجميُ لازال يبحثُ عن نسائم الكويت حينما تهبُ الرياح !
وآلُ البرغش يحطيهم العناء مسلوبين الهوية يرددون بلادي وان جارت بلادي وان جارت ..
والوقودُ في صراعٍ مع الذهب والفضه !
على مكانةِ الاغلى ثمناً .
وجيبُ المواطن ذاك الذي توعد الكثير بأنه لا يُمس ! …
قريباً ستدخلهُ يدٌ تُخيرُك اما التقبيل على سطحها ! مع الرضوخ والنزول !
واما فجوعٌ وويلٌ لمن ثم ويلٌ لمن !
رحلت وتركتنا نبحثُ عنك مابين الصادقين الاخيار ..
رحلت حينما تقلد الفرسان درع التحدي داخلين على المفسدين الباب …
بذخيرةِ صناديق الاختيار الشعبي لممثليه ( الشرعيين ) رحلت نحو الغياب الابدي
ستُبكيك الخطوط الاولى من المسيرات  وستُبكيك الندوات !
وستبكيك الاراده !
وسيبكي على فراقُك كرسياً تحت قبة عبدالله السالم .
دلواً من المحبةِ العظمى يُسكبُ على قبرك المنير بإذن الله !
 رحمك الله يارمز الوطنيه .
وسيخبر التاريخ عنك انه كان هناك رجل متيمٌ بحب وطنه دافع عنه حتى لقى الله بخطإٍ طبي !

تعليق واحد

أضغط هنا لإضافة تعليق

اترك رداً على awttad إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.