صحة وجمال

بشرى للرجال.. الأصلع أكثر نضجاً وذكاء وصدقاً

من بروس ويليس إلى دوين جونسون الشهير بلقب “الصخرة” The Rock، يحصد نجوم هوليوود الصلع أدوار البطولة في أفلام الحركة “الأكشن” بشكل منتظم.

ويبدو أنه في حين يخشى العديد من الرجال من فقدان شعرهم، إلا أن الصلع يمكن أن يكون مرتبطاً بمجموعة من الصفات المفيدة.
فقد نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية دراسات علمية أظهرت أن صلع الرجال يجب اعتباره كنمط غير مهدد للهيمنة الاجتماعية.

ويُعتقد أيضاً أن الصلع من الرجال أكثر نضجاً من الناحية الاجتماعية، وأكثر ذكاء وتعليماً وصدقاً، مقارنة بهؤلاء من ذوي الشعر الكثيف.
ومع بلوغ سن 35، فإن 45% من الرجال يعانون فقداناً ملحوظاً للشعرـ وترتفع النسبة إلى 65% بين الرجال في سن الـ60.

وغالباً ما تكون هذه الصفة وراثية ويمكن رصدها في كل مجموعة عرقية، وهذا ما جعل العلماء يتساءلون عن سر عدم اندثار هذه الصفة. فقد أجرى الباحثون من جامعة “باري” في ولاية فلوريدا دراسة حول أسباب استمرارية الصلع وتطوره.

ونقلت “ديلي ميل” عن دكتور فرانك موسكاريلا، الذي قاد الدراسة، قوله: “لقد تكهنت بأن نمط صلع الذكور تطور باعتباره علامة على الهدوء، وإشارة حميدة لهيمنة غير مهددة”.
ولكي يتفهموا السر في دوام الصلع، طلب الباحثون من عدد من الناس القيام بالمشاهدة وتحديد معدل الصلع لدى مجموعة من الرجال في 4 جداول مستقلة.
ويهدف كل جدول إلى قياس الجاذبية الجسدية والعدوانية والمهادنة والنضج الاجتماعي، بما يشمل قياسا لعوامل الصدق، والذكاء، والمكانة الاجتماعية.
وأظهرت النتائج أن الرجال ممن لديهم شعر بكامل الرأس حصلوا على أدنى الدرجات فيما يخص النضج الاجتماعي، أما الرجال الذين لديهم صلع جزئي فقد جاء ترتيبهم أعلى، بينما تربع الصلع على القمة.

وبالإضافة إلى ما سبق، كانت نتائج تصنيفات الدبلوماسية في اتجاه مماثل. أما تصنيفات العدوانية فكان ترتيبها في الاتجاه المعاكس.
وقال دكتور موسكاريلا: “نتائج كل هذه التصنيفات تتسق مع فكرة أن الصلع تطور للإشارة إلى شكل من أشكال الهيمنة الاجتماعية غير المهددة”.
وكما كان متوقعاً، فقد انخفضت نتائج تصنيفات الجاذبية البدنية مع زيادة الصلع.

لكن دكتور موسكاريلا أضاف: “يمكن تكهن أنه على الرغم من أن خاصية الصلع عند الرجل تنتقص من معايير جاذبيته الجسدية، إلا أنها تزيد من المُدرك من هيمنته الاجتماعية.. هناك مجموعة كبيرة من المؤلفات الأدبية التي تبين أنه رغم أن النساء يحببن الرجال من ذوي الجاذبية الجسدية، فهن أيضا تجذبهن بشدة علامات ارتفاع الهيمنة الاجتماعية، ونتيجة لذلك، يمكن الآن تفسير كيف نجحت هذه السمة في البقاء”.