برلمان

مواطنة نقلت لـ((سبر)) قصتها مع الهاشم..
“نصيرة المرأة” تتجاهل اتصالات المرأة..!

النائب صفاء الهاشم تسوق نفسها سياسياً بأنها المناصرة الأولى (وربما الوحيدة) للمرأة الكويتية في مجلس الأمة، إلا أن ذلك لم يكن هو الحال عندما اتصلت مواطنة كويتية في الخمسينيات من العمر بالهاشم معتقدة أنها ستتواصل مع أقرب أعضاء المجلس لها والأقدر على فهم احتياجاتها وظروفها!

بدأت القصة عصر يوم الأربعاء الماضي عندما اتصلت المواطنة بهاتف النائبة الهاشم لتشرح لها قضيتها ولكن مجريات الأحداث صدمت المواطنة منذ الاتصال الاول عندما ردت الهاشم من دون أن ترد السلام وبلهجة جافة وعندما طلبت المواطنة منها دقائق لتشرح قصتها وقضيتها تعذرت الهاشم بوجودها في إجتماع وطلبت منها الاتصال لاحقا وهو ما تم بالفعل حيث عاودت المواطنة الاتصال مساء ذات اليوم لتجد الهاشم تغلق الهاتف في وجهها ومن ثم حظرت عليها الاتصال بها!

هذه المواطنة التي نقلت شكواها لجريدة تسائلت عن سبب هذه الطريقة السيئة في التعامل معها من قبل النائبة التي يفترض ان تكون الاقرب لها وللمواطنات من بنات بلدها؟ واذا كان عذر الاجتماع مقبولاً في بدايته فما هو عذر الرد الجاف وعذر حظر المكالمات؟ وهل كان الأمر يحتاج إلى أن تصرح لها مسبقاً عن مقر سكنها (وهو بالمناسبة ضمن الدائرة الانتخابية الثالثة) حتى تجد الاهتمام الكافي من (نصيرة المرأة)؟

اسئلة نضعها في متناول النائبة صفاء الهاشم لعلها تراجع طريقة تعاملها مع المواطنات اللاتي اعتقدن انها تمثلهن.
تحتفظ بالتفاصيل والبيانات الدقيقة للمواطنة المتصلة.

تعليق واحد

  • يبه انتم مصدقين….من صجكم..للاسف هذي حال الاغلبيه…من اعضاء وغير اعضاء…من يخلص حاجته منك..باي باي..نظام روح والالب داعيلك…والحركات مجرد شو اب…قبل مده طالعه باذاعه خاصه..واسمع ذاك الحجي المصفف…علي العموم بعض الاشكال مثل الفطر..الملون سام…والخاكي غير سام…الا ان الاثنين يعتبرون من الفطريات..تعيش في بيئه رطبه

أضغط هنا لإضافة تعليق

Copy link