مجتمع

رسالة رثاء

إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها …

أتاني خبر وفاة الأخ العزيز عبدالرحمن سعد العوضي كالصاقعة
اهتز جسدي
اقشعر جسمي
ازدادت نبضات قلبي
توقفت عن الكلام كأن عضواً من أعضائي قد بتر
أعدت السؤال عن وفاته لعل مبشراً يبشرني بأنه خطأ في الرسالة أو تشابه في الأسماء..

كيف لا؟

وقد قيل “أن موت صاحب السنة عزيز ” لكن عزاؤنا بأنه عند رب رحيم رحمن غفور شكور..
وأقول :
يا أباسعد
بكت عليك العيون
انفطرت القلوب عليك
ذرفت الدموع وداعاً لك
لما لا ؟
وكنت إماما في النشاط الدعوي
وكنت شعلةً في الهمة العالية
وكنت نجماً في صفوف حفظة القرآن
نراك دائماً
في مجالس الخير من أوائل السابقين إليها
في مجالس العلم من أوائل الحريصين عليها
في السنة مطبقاً ومنقاداً
تعلمت منك
• ألا تهتم في نظرة الناس إلى عملك بل اجعل غاية اهتمامك لنظرة الله ورضا الله عليه ..

تعلمت منك البشاشة التي لا تفارق وجهك
تعلمت منك الحلم والصفح
تعلمت منك السعي الدائم نحو إدخال السعادة إلى قلوب الناس.

يكفي شرفاً أنني تعرفت عليك في حلق العلم

يكفي شرفاً أن علاقتي لم تزدد بك إلا في المساجد وحلق القرآن

يكفي شرفاً
أننا اجتمعنا في كلية واحدة ندرس فيها العلم الشرعي .. كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

لعمرك ما الرزية فقد مال
ولا فرس تموت ولا بعير
ولكن الرزية فقد حر
يموت بموته خلق كثير

رحمك الله يا أخي وجمعني الله وإياك في أعلى الجنان…

عبدالوهاب يوسف داود الوزان

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق