عربي وعالمي

الأردنيون يودّعون آخر أيام الحظر الشامل بالعودة إلى دور العبادة

ودّع الأردنيون، الجمعة، إجراءات الحظر الشامل في البلاد، بعد نحو 80 يوما من تنفيذه على مراحل، بالعودة إلى دور العبادة التي افتتحت لأداء صلاة الجمعة في المساجد تتبعها بقية أيام الأًسبوع، أداء جميع الصلوات فيها، وكذلك الكنائس.

وأقيمت صلاة الجمعة، وسط ضوابط سلامة عامة مشددة، طبقا لما أعلنته السلطات في البلاد، الخميس، حيث عرض رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، ما سماه “مصفوفة إجرائية” لإعادة افتتاح غالبية القطاعات ورفع القيود عن حركة التنقل كليا اعتبارا من يوم السبت.

ووزعت السلطات الأمنية، الجمعة، بحسب CNN بالعربية، في مسجد الملك عبدالله المؤسس في منطقة العبدلي في العاصمة عمّان، الكمامات والقفازات وسجادات الصلاة على المصلّين وفي مساجد أخرى، فيما توزعت أيضا عدة فرق طبية لقياس درجات الحرارة وإجراء فحص كورونا اختياريا على أبواب بعض المساجد، مع مراعاة مسافات التباعد لمترين اثنين في الصلاة، التي تركزت في الساحات الخارجية، ومنع خلال حضور كبار السن والنساء ومن تقل أعمارهم عن 14 عاما.

وتضمن إعلان الحكومة، عودة أغلبية القطاعات للعمل باستثناء المدارس والجامعات ورياض الأطفال وصالات الأفراح وبيوت العزاء وأنشطة المؤتمرات والمهرجانات والسينما والحدائق، مقابل افتتاح قطاع الفنادق والمواقع السياحية والطيران الداخلي ومختلف القطاعات الاقتصادية والمطاعم السياحية وقبلها القطاع العام.

واقتصر الحظر الكلي يوميا، على الساعة 12 ليلا وحتى السادسة صباحا، دون قيود على الحركة بعد ذلك سواء عبر وسائط النقل العام أو الخاص بسعة محدودة، والسماح للتجمعات بما لا يزيد عن 20 شخصا، على أن تخضع هذه الاجراءات لإعادة التقييم دوريا.

وكان الرزاز في إيجاز قدمه في مقر الحكومة لعدد محدود من وسائل الإعلام، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين، الخطة المعلنة بأنها خطة مرحلة “مستوى معتدل الخطورة” لجائحة كورونا.

وفيما لم يحدد الرزاز موعدا لإنهاء العمل بقانون الدفاع في البلاد، قدم شروحا لمبررات إقراره لأمر الدفاع 6 الذي يراعي مصالح أصحاب العمل عبر السماح بتخفيض أجور العاملين، وهو ما قوبل في أوساط حقوقية بردود فعل معترضة.

وسجلت المملكة أقل من عشر إصابات على مدار الأسبوع، يوميا، قبل الإعلان الحكومي بعودة أغلب القطاعات لعملها، وإنهاء الحظر الكلي.

الوسوم