عربي وعالمي

تونس تعلن عن حجر صحي شامل لأسبوع للحد من تفشي وباء «كورونا»

أعلنت الحكومة التونسية، اليوم (الجمعة)، عن حجر صحي شامل في كامل البلاد، يمتد على مدار أسبوع بدءاً من يوم الأحد المقبل وحتى يوم 16 من الشهر الحالي.

وتهدف الخطوة إلى كسر حلقات العدوى بفيروس كورونا المستجد، لا سيما السلالة البريطانية المتحورة الأكثر تفشياً في البلاد، وفق أعضاء من اللجنة العلمية لمجابهة «كورونا»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتواجه تونس موجة ثالثة من الوباء هي الأقوى منذ ظهور أولى الإصابات بالفيروس في مارس (آذار) 2020، في ظل ضغط شديد على أقسام العناية المركزة بالمستشفيات العمومية وأعداد متزايدة من الوفيات والإصابات اليومية.

وحذر رئيس الحكومة هشام المشيشي في مؤتمر صحافي من خطر انهيار النظام الصحي أمام أخطر أزمة صحية تواجهها البلاد منذ فترة ما قبل الاستقلال عام 1956، في ظل التهاون واسع النطق بالبروتوكولات الصحية والتباعد الجسدي.

وقالت متحدثة باسم الحكومة حسناء بن سليمان إن الوضع الوبائي في «مستوى إنذار مرتفع ويستوجب حالة تأهب قصوى». وعملياً سيفرض الحجر الصحي قيوداً على العمل والحركة والتنقل والتجمعات في فترة احتفالات عيد الفطر التي ستغيب هذا العام عن الشوارع التونسية.

وتشمل الإجراءات المعلنة حظر تجوال ليلي بدءاً من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الخامسة صباحاً، ومنع التنقل بين المدن باستثناء الحالات الاستعجالية وتعليق المظاهرات الرياضية ومنع ارتياد المساجد والفضاءات الدينية وغلق الأسواق الأسبوعية والمساحات التجارية. وسيسمح في المقابل للمتاجر والبقالين ببيع المواد الغذائية.

كما سيستمر إخضاع الوافدين من الخارج إلى حجر صحي إجباري. وتسبب وباء «كورونا» في وفاة 11 ألفاً و208 أشخاص حسب آخر تحديث لوزارة الصحة، مع معدلات يومية تقارب المائة وفاة و1500 إصابة.

وحتى يوم أمس، تلقى أكثر من 457 ألف شخص فقط لقاح «كورونا»، بينما حصل قرابة 124 ألف شخص على الجرعتين، بحسب وزارة الصحة.

وتشهد الحملة بطئاً في ظل إمدادات محدودة للقاحات ما يفرض صعوبات لتطعيم نحو 5.‏5 مليون شخص هذا العام، وهو نصف عدد سكان تونس، كما خططت لذلك الحكومة في وقت سابق.

 

الوسوم
Copy link