عربي وعالمي

متظاهرون يقتحمون مبنى البرلمان العراقي

دخل أنصار زعيم التيار الصدري، اليوم السبت، إلى المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية للتظاهر، وقد اقتحم عدد منهم مبنى البرلمان العراقي.

وتصدت القوات الأمنية العراقية، للمتظاهرين الذين كانوا يسعون لاقتحام المنطقة الخضراء المحصنة بعد أن استعان أنصار التيار الصدري بالجرافات لإسقاط المتاريس الإسمنتية.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، عن 3 إصابات في صفوف المحتجين قرب المنطقة الخضراء، فيما ازداد العدد لاحقاً.

ووقعت الإصابات بعد تصدي القوات الأمنية لمحاولات اقتحام المنطقة المحصنة، إذ نجح العشرات في اختراق المنطقة الخضراء من بوابة الصالحية.

وعند بوابة المنطقة الخضراء في الصالحية، استخدمت قوات مكافحة الشغب خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

وجدد المتظاهرون رفضهم لاسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الخصوم السياسيون للصدر لهذا المنصب في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلاً شيعية أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.

وأدت التظاهرة إلى إلغاء جلسة مجلس النواب اليوم، وهو ذات الأمر الذي حصل الخميس الماضي.

ودخلت تعزيزات كبيرة من قوات الجيش إلى العاصمة بغداد قبيل التظاهرات، كما وجهت الداخلية العراقية قوات الشرطة بالمحافظات بتكثيف حراستها لمقر الأحزاب.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في تغريدة على حسابه بـ«تويتر»: «في بداية شهر محرم الحرام نذكّر الجميع بقدسية الشهر، وندعو إلى التحلي بالحكمة مبتهلين إلى الله أن يديم علينا نعمة المحبة والاستقرار».

بدوره، دعا رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي المواطنين العراقيين إلى ما أسماه بمنع انزلاق الأوضاع في العراق. وفي تغريدة على «تويتر»، قال الحلبوسي إن على الجميع تحمل المسؤولية تجاه البلاد للحفاظ على مصالح الشعب، مضيفاً أن من لايهتم لأمر العراقيين ليس منهم.

ورفع غالبية المتظاهرين الأعلام العراقية فيما حمل آخرون صوراً لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدةً له، فيما تجمّعوا على جسر يؤدّي إلى المنطقة الخضراء التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، جرى تحصينه بحواجز اسمنتية، كما شاهد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

الوسوم
Copy link