من مخاطر الحمل بعد سن الأربعين على الأم:
•زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي: تفيد البحوث أن النساء الأكبر سنا اللواتي أنجبن مؤخرا هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي في السنوات الـ 15 بعد الميلاد من قريناتهن من نفس الفئة العمرية اللواتي لم تنجبن في هذه السن.
ويرجع الباحثون هذه المخاطر إلى الزيادة المفاجئة في مستويات هرمون الاستروجين والتي لا يستطيع الجسد تحملها في هذه المرحلة العمرية.
•خطر التعرض لمشاكل المشيمة: مشاكل المشيمة نادرة نسبيًا خلال فترة الحمل، ولكن الحمل بعد سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بحالة المشيمة المُنزاحة، وهي حالة خطيرة تسبب عدم تحرك المشيمة صعودا بعيدا عن فتحة الرحم خلال فترة الحمل مما يمكن أن يسبب نزيف مهبلي شديد وتنشيط الولادة المبكرة. والسبب الرئيسي لذلك هو أن الرحم الأكبر سنا أقل استعداداً لتحمل التغيرات الجسدية الجذرية التي تحدث أثناء الحمل.
•سكر الحمل: خطر الإصابة بسكر الحمل تزيد بصورة كبيرة في حالة الحمل بعد سن الأربعين مما يؤثر على كل من الأم والجنين سوياً. فبالإضافة الى احتمالية استمرار هذا المرض مع الأم بعد الولادة فخطر إصابة الجنين بضيق التنفس وانخفاض سكر الدم يزداد بصورة كبيرة.
مخاطر الحمل بعد سن الأربعين على الطفل:
•متلازمة داون: وهي خلل في الكروموسومات يسبب ما يعرف بالطفل المنغولي حيث يولد الطفل بملامح مميزة لأعراض هذه المتلازمة. ويتعرض الأطفال المصابون بمتلازمة داون الى خطر الإصابة بأمراض الغدة الدرقية وارتجاع المريء. وتؤكد الأبحاث الى أن مخاطر الإصابة بهذه المتلازمة تزيد بصورة كبيرة عند الأطفال المولدون لأمهات تجاوزن سن الأربعين.
•انخفاض الوزن عند الولادة: تسمم الحمل والذي تتعرض له الحوامل بعد سن الأربعين بصورة كبيرة يسبب ضعف وصول الدم الى المشيمة مما يتسبب في قلة وصول المغذيات الى الجنين وبالتالي يولد الطفل بوزن أقل من الطبيعي مع عدم اكتمال نمو الجهاز التنفسي بصورة صحيحة.


أضف تعليق