الأطفال حساسسون جداً تجاه ما يتناولونه من أطعمة ومشروبات، فلا شك أن مناعة أجسامهم لا تقارن بمناعة الكبار وتفوقهم على مختلف الأمراض.
وتعتبر مرحلة الطفولة التي يعيشونها الأهم في حياتهم، فهي مسؤولة عن تكوين الصحة النفسية والبدنية للأطفال وتدعيمهما، فيتوجب على الأمهات أن لا يستهن بهذه المرحلة ويهملنها لتجنب إصابة الأطفال بسوء التغذية أو تأخر النمو.
والجدير بالذكر أن الأخصائيون الغذائيون يقولون أن احتياجات الأطفال الغذائية تختلف وتتطور كلما تقدموا في العمر، لذلك قمنا بعمل دراسة وأحصينا المواد التي يحتاجها الأطفال بحسب أعمارهم:
بالنسبة للأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن الستة أشهر فيعتبر حليب الأم هو الغذاء المثالي الذي لا تجاريه أية أطعمة أخرى، فهو يزودهم بكافة أنواع العناصر الغذائية اللازمة لنمو أجسادهم، كما يحتوي حليب الأم على مواد تقيهم من العدوى وتجنبهم حطر الإصابة بالجراثيم التي من الممكن أن تنتقل عن طريق زجاجات الحليب غير المعقمة.
أما بالنسبة للأطفال من عمر 6-12 شهراً فمن الضروري أن تعلم الأم أن احتياجات الطفل تتطور مع تغيرات جسمه ويصبح بحاجة لمزيد من التنويع الغذائي لسد احتياجاته اليومية، فيمكن للأم إضافة الخضراوات المسلوقة والفواكه الطازجة واللحوم المطهوة بعناية إلى نظام طفلها الغذائي، فكل ذلك سوف يزوده بعنصر الحديد والكثير من القيم الغذائية النافعة، وللأم الخيار في إضافة وجبات الرز المسلوق إلى طعام طفلها ولكن بدون أي ملح فالملح يضره أكثر مما قد ينفعه.
وأما الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ال12 شهراً فيمكنننا القول أنه يمكن معاملة الطفل كأي فرد من أفراد العائلة، فيمكن للأم إطعامه ما تشاء من الفواكه والخبز والبقوليات بالإضافة للأطعمة البحرية الطرية، ولكن هذا لا يعني أن توقف الأم إرضاع طفلها من حليبها، فقد أشارت الدراسات العلمية إلى أن أفضل وقت لفطام الطفل هو عمر السنتين وهو ما أشار لع القرآن الكريم في الدين الإسلامي منذ ألفي سنة.


أضف تعليق