اقتصاد

أسعار الذهب تشهد مزيدا من التذبذب في تداولات الاسبوع الماضي

قال تقرير متخصص ان أسعار الذهب شهدت مزيدا من التذبذب الأسبوع الماضي متأثرة بالبيانات الاقتصادية القادمة من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

 وأضاف تقرير مجموعة الزمردة للمجوهرات الصادر اليوم ان الذهب حقق ارتفاعات من بداية الأسبوع الماضي وصلت قيمتها الى حوالي 1640 دولارا أمريكيا للاونصة الواحدة يوم الأربعاء الماضي بتأثير من قوة اليورو مقابل الدولار الذي عانى في الأسبوع الأخير من النتائج السلبية لبيانات سوق العمل والبطالة الأمريكية.

 وأوضح ان ضعف الدولار ساعد في الدعم الذي تلقاه اليورو من منطقة الاتحاد الاووربي لاسيما التقارير التي تشير الى تماسك دول اليورو والتأكيدات بأن الاتحاد الاوروبي لن يتخلى عن اليونان.

 وذكر أن الأخبار من الصين ساعدت في مزيد من الانتعاش للذهب في بدايات التداول لاسيما بعد القرار الصيني المفاجئ بتخفيض أسعار الفائدة على الإقراض والإيداع بواقع 25 نقطة أساس.

 وبين التقرير ان هذا القرار فسر من قبل البنك المركزي الصيني بمخاوفه حيال توقعات بتباطؤ اقتصادي حاد في الفترة المقبلة ورأى ان قرار خفض الفائدة “لاشك انه يدعم حركة السيولة في الأسواق”.

 وأشار تقرير الزمردة الى أن اسعار الذهب على علاقة طردية مع اليورو من بداية العام الحالي حيث يلمع بريقه مع كل ارتفاع لليورو “ما جعل الاونصة تحقق مكاسب قدرها 20 دولارا “.

 ووفقا للتقرير فإن البيانات الصادرة من البنك الفيدرالي الامريكي ووكالات التصنيف “عكرت نشوة” صعود الذهب ليحقق أكبر خسارة له منذ شهر ابريل الماضي بمقدار 80 دولارا خلال أيام التداول الاخيرة من الاسبوع الماضي.

 وأرجع هذا الهبوط الى عمليات جني الارباح والبيع قصير الاجل “والشاهد على ذلك أن عمليات الشراء عادت بقوة بالاسعار نحو مستوى 1600 دولار قبل الاقفال بقليل”.

 ولم يستبعد التقرير تحرك سعر الذهب على نطاق بين 1550 و 1650 دولارا للاونصة خلال الايام المتبقية من الشهر الجاري “حيث لا تزال عمليات الشد والجذب تسيطر على شهية الاستثمار”.

 وذكر انه على الرغم من هبوط الذهب أكثر من مرة باتجاه مستوى 1500 دولار في الاشهر الاخيرة الا أن توقعات ارتفاع الاسعار نحو قمته السابقة وهي 1921 دولارا والتي حققها في سبتمبر 2011 “مازالت معقولة”.

 وبين أن استقرار الاسعار فوق 1600 دولار في تداولات الاسبوع الجاري يعني ان مرحلة التصحيح قد انتهت وان موجة الهبوط حققت الغرض منها مشيرا الى أن أسعار الذهب ستعاود الارتفاع في حالة الموافقة على عملية تيسير كمي ثالثة في امريكا.

 ورأى التقرير أن تلك التوقعات من الممكن أن تذهب في الاتجاه المعاكس “وان نرى الذهب دون 1550 دولارا” في حالة البدء بعملية اخراج اليونان من منطقة اليورو.

 وعن الفضة أفاد التقرير بأنها سلكت نفس طريق الذهب في الصعود والهبوط وحققت ارتفاعات متتالية من بداية الاسبوع وصلت قمتها يوم الاربعاء الماضي عند مستوى 8ر29 دولار للاونصة قبل ان تهبط الى 28 دولارا بعد بيانات البنك الفيدرالي الامريكي.

 وقال تقرير الزمردة ان سعر الفضة الآن يعد “جاذبا للشراء” وهو في طريقه الى ارتفاعات جديدة خلال الايام المقبلة متوقعا ان يكون مستوى 31 دولارا قريبا جدا خصوصا في حال استقرار الاسعار فوق 29 دولارا هذا الاسبوع.

 وأشار الى استمرار مبيعات الاسواق المحلية الاسبوع الماضي الذي شهدت نهايته “اقبالا اكبر على شراء السبائك والذهب الخام في وقت استفاد المستثمر المحلي من حركة الاسعار وعمليات جني الارباح وظهر جليا تفوق مبيعات السبائك على المشغولات والحلي الذهبية خلال الاسبوع الماضي”.