توفي، صباح اليوم الثلاثاء، رجل الأعمال السعودي الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي، عن عمر ناهز 93 عامًا، ومن المقرر أن تقام صلاة الميت على الفقيد في جامع الراجحي في العاصمة السعودية، الرياض، بعد صلاة ظهر اليوم.
والشيخ عبدالله الراجحي قامة شامخة في البذل والإحسان، امتدت أيادي عطائه إلى بقاع العالم المختلفة، من خلال المساجد والمجمعات التابعة لمؤسسته الخيرية
ويستفيد من هذا الإحسان ما يزيد على 20 مليون شخص حول العالم، وتتنوع صور ذلك العطاء بين الدعم العيني، والتعليم، وسقيا الماء، وغيرها من أعمال البر.
واهتم الشيخ رحمه الله تعالى بتعليم القرآن خصوصاً وقد أنشأ من أجل ذلك المجمعات القرآنية و دعمها بإيجاد أفضل الكوادر التعليمية والأنظمة الإدارية، وأوقف لها الأوقاف لتغطية مصاريفها الشهرية والسنوية.
وكان من وصية الشيخ – رحمه الله – ما نصه: “إني قد أشركتُ في ثواب هذا الوقف، كل من أسهم ومن يسهم حالاً أو مستقبلاً، بجهدٍ أو رأيٍ أو مشورةٍ أو نصحٍ أو تيسير أمر من أموره أو دعوة صالحة”.


أضف تعليق