اقتصاد

توصل قادة مجموعة العشرين إلى حد أدنى من التوافق بشأن الاقتصاد العالمي في البيان الختامي للمجموعة

بعد مفاوضات شاقة في قمة العاصمة الأرجنتينية توصل قادة مجموعة العشرين إلى حد أدنى من التوافق بشأن الاقتصاد العالمي لكن خلافاتهم تجلت بوضوح في البيان الختامي الذي خلا عملياً من أيّ وعود ملموسة.

وتجنب البيان الختامي استخدام عبارة مكافحة “الحمائية” بل بدا عليه انحياز لموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن منظمومة التجارة المتعدّدة الأطراف “لم تتمكن من تحقيق أهدافها” بتعزيز النمو وخلق فرص عمل.

وأشار البيان إلى أن المنظومة اليوم تفشل في تحقيق أهدافها بشكل كامل وهناك مجال لتطويرها. وبالتالي هناك ضرورة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية من أجل تحسين أدائها وهو ما ستتعرض إليه المجموعة خلال القمة المقبلة المقرر عقدها العام المقبل في اليابان التقدم الذي سيتم إحرازه على هذا الصعيد.

وباستثناء الولايات المتحدة تعهّد قادة دول مجموعة العشرين الموقعة على اتفاق باريس بشأن المناخ “التنفيذ الكامل” لهذا الاتّفاق الذي أكدوا على أنه “لا عودة عنه”.

وجددت مجموعة العشرين التزامها بتحقيق هدف عمره أربع سنوات يتمثل بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25% بحلول عام 2025. كما دعت إلى بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد بما في ذلك الجهود الرامية لتوفير التعليم للفتيات.

ومن ابرز الأحداث التي هامش قمة مجموعة العشرين هو توصل أميركا والصين إلى هدنة مؤقتة تتمثل في وقف فرض تعريفات جمركية جديدة مع إجراء الدولتين محادثات تجارية بهدف التوصل لاتفاق في غضون 90 يوما.

وعلى مدى اليومين الذي اجتمع فيه قادة يمثلون نحو ثلثي اقتصاد العالم في في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس تواصلت الاحتجاجات والمظاهرات على سياسات الرئيس الارجنتيني ماوريسيو ماكري والإنفاق على قمة قادة مجموعة العشرين والتي تشير التقديرات أنها بلغت 40 مليون دولار في وقت تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية وسياسة تقشفية.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق