اقتصاد

استطلاع اقتصادي ألماني: مناخ الاقتصاد العالمي الاسوء منذ 7 سنوات

اظهرت نتائج استطلاع أجراه اكبر معهد اقتصادي ألماني اليوم الثلاثاء ان “مناخ الاقتصاد العالمي هو الاسوء منذ سبع سنوات”.
واوضح الاستطلاع الذي اجراه معهد (ايفو) ومقره بمدينة (ميونخ) جنوب ألمانيا ان هذا المناخ المتعكر يشمل جميع المؤشرات الاقتصادية وأبرزها معدلات النمو الضعيفة وتراجع حجم الاستهلاك وتردد الشركات في الاستثمار.
ووفقا للمعهد فإن مؤشره للاقتصاد العالمي انخفض من 2ر2 نقطة سلبية في الربع الاخير من العام الماضي الى 1ر13 نقطة سلبية في الربع الاول من العام الجديد.
وبدوره قال كليمينس فويست رئيس المعهد الذي يعتمد في اجراء استطلاعه على 1300 خبير من 122 دولة ان “نمو الاقتصاد العالمي يتراجع باضطراد”.
وأضاف كليمينس انه وفق هذه الارقام فإن مؤشره للاقتصاد العالمي يتراجع للمرة الرابعة على التوالي ما يعني تشاؤما غير مسبوق منذ عام 2011 على صعيدي تقييم مئات الخبراء للوضع الاقتصادي الراهن ولتوقعات المستقبل.
وخص الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي بهذه التوقعات قائلا “الخبراء الذين تم استطلاع رأيهم قيموا الوضع الاقتصادي قبل كل شيء في الولايات المتحدة ولكن ايضا في دول الاتحاد الاوروبي بشكل سلبي في الفترة المقبلة”.
وحول الوضع في الدول الناشئة والنامية قال المعهد انه بقي في الربع الاول على حاله بعد تراجع في الربعين السابقين له.
وفيما يتعلق بالوضع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا قال المعهد ان معياره الاول وهو مؤشر توقعات النمو انخفض من 50 نقطة موجب في الربع الاخير من العام الماضي الى 45 نقطة سالب في الربع الحالي.
اما معيار المناخ الاقتصادي فقد انخفض ووفقا للمعهد من 10 نقاط موجب الى 40 نقطة سالب فيما انخفض معيار الوضع الاقتصادي الراهن من سالب 10 نقاط الى سالب 50 نقطة وذلك في الربع الاخير من العام الماضي.
وتأتي ارقام المعهد بعد اعلان منظمة التجارة العالمية في يناير الماضي في مؤشرها (وورلد اكونوميك أوتلوك) ان توقعاتها لنمو الناتج القومي المحلي العالمي تشير الى ان هذا الناتج سيسجل في العام الحالي نموا بنسبة 5ر3 في المئة مقارنة مع 2018 فيما ستبلغ نسبة النمو في العام المقبل 6ر3 في المئة.
ويعتمد المعهد في اجراء الاستطلاع الفصلي على مئات الخبراء العاملين لصالحه في اكثر من 100 دولة ويستند الى ثلاثة معايير هي المناخ الاقتصادي العام وتوقعات النمو والوضع الاقتصادي الراهن.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق