فن وثقافة

إرتباطها العاطفي بـ "ختوني" لم يعمر
لكمة لإليسا أنهت خطوبتها لرجل الأعمال الليبي العنيف المزواج

بعد نحو ثلاثة أشهر من المد والجزر بشأن قصة حب عاطفية عاشتها المطربة اللبنانية إليسا مع رجل أعمال ليبي شاب، حول وجود القصة ونفيها، وأنباء أخرى عن قرب الزواج، ثم الإنفصال، فقد تكشفت أمام سبر معلومات مهمة تشير الى أن إليسا قد دخلت فعلا في علاقة عاطفية مع شاب ليبي إسمه طارق ختوني، ويعمل بصحبة أنجال الزعيم الليبي معمر القذافي، ويمتلك شراكات تجارية معهم، إذ كانت الفنانة اللبنانية قد إلتقت به في أحد الحفلات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تتوطد العلاقات بينهما تدريجيا الى مستوى تحديد شكل العلاقة، والميل نحو الإرتباط.

وتكشف مصادر معلومات مقربة من المطربة اللبنانية بأن إليسا كانت قد دعت رجل الأعمال ختوني الى بلدها لبنان، للقيام بجولة سياحية، وحضور حفلات أحيتها في لبنان، إذ أن هذه الحفلات قد تزامنت مع بدء الإضطرابات في ليبيا، ما جعل رجل الأعمال الليبي متوترا طوال الوقت، وشارد الذهن، بسبب تعرض العديد من إستثماراته لخسائر جراء الإضطرابات، قبل أن يتحول قلق وتوتر ختوني الى مشادات كلامية كان يفتعلها بإستمرار مع إليسا، تطورت في أحدها الى تسديده لكمه الى صدر إليسا في أحد النقاشات الحادة، الأمر الذي قررت إليسا معه قطع العلاقة فورا ونهائيا مع رجل الأعمال الليبي.

 

 

وحول أسباب إحجام إليسا عن البوح بحقيقة ما جرى، فإن المطربة اللبنانية تعتقد بأن ما حدث شأنا خاصا لاعلاقة لوسائل الإعلام بالإطلاع عليه، كما أنها تخشى من تفسير إنهيار العلاقة بالتزامن مع أحداث ليبيا، بأنها إنفصلت عن حبيبها الليبي بسبب تعرض إستثماراته لخسائر كبيرة. في حين تسربت أنباء عن حياة خطيبها السابق تتحدث عن زيجاته وارتباطاته العاطفية السابقة وأسباب فشلها، إذ يعزوها البعض إلى عنفه المبالغ فيه تجاههن.

 

يشار الى أن إليسا كانت بدايتها الفنية في عام 1992 حين شاركت في برنامج “ستوديو الفن” وحصلت من خلاله على الميدالية الفضية، كما أنها تعتبر من النجمات البارزات على الساحة الغنائية العربية وهي الفنانة العربية صاحبة الألبومات الأكثر مبيعاً وهي أيضاً الفنانة اللبنانية الأولى الحاصلة على جائزة الموسيقى العالمية لثلاث مرات في الأعوام 2005 و2006 و2010.

 

 

الوسوم
Copy link