بعد مرافعته في القضية المعروفة باسم “فتاة جدة” التي هربت من منزل والدها أكثر من عامين مطالبة بإبطال وصايته عليها وبقيت في السجن سبعة أشهر دون محاكمة، يواجه الناشط والمحامي السعودي تهمة الإساءة للقضاء والتواصل مع جهات أجنبية بغرض “تشويه صورة البلاد وتأليب الرأي العام عبر المطالبة بملكية دستورية”.
وأكد المحامي وليد أبو الخير أنه تلقى اتصالا لحضور جلسة في دعوى مقامة من الادعاء العام في محكمة جدة الجزائية بتهمة الإساءة الى القضاء، لكن القاضي لم يكن موجودا ولا المدعي العام”، وأضاف أنه لم يجد سوى مساعد القاضي الذي تلا التهم الموجهة ضدي شفهيا وتتضمن الإساءة للقضاء، والتواصل مع جهات أجنبية لتشوية البلاد، وتأليب الرأي العام والمطالبة بملكية دستورية.
وأوضح أبو الخير أن المحكمة حددت جلسة ثانية لمحاكمته خلال الأيام المقبلة، وحول اتهامه بعدم حصوله على ترخيص لممارسة المحاماة، اجاب قائلا “هذه التهمة تتكرر كثيرا، رخصتي متوقفة الان رغم انني ترافعت سابقا دفاعا عن سجين بريطاني بموافقة وزارة الداخلية”.


أضف تعليق