لم ترتقي قمة الدوري الإيطالي بين انتر ميلان وروما إلى تطلعات الجماهير، فكانت سلبيّة الأداء والنتيجة، حيث خيب الانتر على ملعبه (الجوزيبي مياتزا) آمال جماهيره بعد التعادل مع ضيفه روما في منافسات الأسبوع الثالث من الدوري الإيطالي.
الدقائق العشر الأولى خلت من الفرص تماماً.. إلى أن سدد مهاجم روما “أوزفالدو” أولى الكرات في الدقيقة 11 من داخل منطقة الجزاء، تصدى لها البرازيلي “جوليو سيزار” حارس مرمى الانتر.
وشهدت المباراة في الدقيقة 15 إصابة موجعة للهولندي “ستيكلنبيرغ” حارس مرمى روما، بعد أن سدد “لوسيو” رأس الحارس بدلاً من الكرة، اضطر بعدها المدرب الإسباني “انريكيه” إلى استبداله, وفي الدقيقة 19 كاد روما أن يفتتح التسجيل من تسديدة خطيرة جداً، تصدى لها ببراعة كبيرة الحارس “جوليو سيزار”, ورد الانتر سريعاً عبر “دييغو ميليتو” في الدقيقة 22، من تسديدة من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس البديل “لوبونت”.
وما بين صد ورد وكرات مقطوعة في خط الوسط، تمكن الانتر أخيراً من استغلال هفوة دفاعية في صفوف روما، وأوصل الكرة للجناح الأيمن, الياباني “ناغاتومو” داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 35، والذي سددها صاروخية مرت بقرب مرمى روما، مكملة طريقها إلى خارج أرض الملعب، لتمر الدقائق المتبقية من دون هجمات حقيقية تذكر، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي من دون استحقاق أي فريق التقدم بالنتيجة.
وبدأ روما الشوط الثاني بقوة كبيرة مهدداً مرمى الانتر في محاولتين خطيرتين، أولهما كانت انفرادة لـ”أوزفالدو”، سددها سهلة في جسد الحارس “جوليو سيزار”، والثانية كانت من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة عن طريق اللاعب “تاديي” علت المرمى بقليل.
وعلى الرغم من الأفضلية الساحقة لروما في الشوط الثاني، كاد الأرجنتيني “ماورو زاراتي” – والذي حل بديلاً لمواطنه “ميليتو” – أن يفتتح التسجيل من تسديدة قوية، مرت بمحاذاة القائم الأيمن, وبعدها بدقيقتين أبعد حارس روما “لوبونت” تسديدة صاروخية أخرى ببراعة كبيرة، أبقت المباراة على نتيجة التعادل السلبي.
الأحوال انقلبت في العشرين دقيقة الأخيرة، وأصبح الانتر الأكثر مبادرة، وكان قريباً من التسجيل في 3 مناسبات، جميعها مرت قريبة من المرمى, أخطر هجمات الانتر جاءت في الدقيقة 85 عندما سدد “شنايدر” كرة قوية من مسافة قريبة جداً، أبعدها المدافع “كيير” في الرمق الأخير، لتمر الدقائق المتبقية وتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.


أضف تعليق