محليات

البصيري: كادر النفطيين حظي بدعم رئيس الوزراء.. والزيادات تصرف في أكتوبر


في ثاني تعليق له على الزيادات المالية التي منحت للعاملين في القطاع النفطي وصف وزير النفط د.محمد البصيري هذه الزيادات بالـ “المستحقة” قائلاً إنها إنجاز يحسب لكل العاملين في هذا القطاع، مؤكداً في الوقت ذاته  أن مطالب النفطيين حظيت بدعم مباشر وحثيث من رئيس مجلس الوزراء.


جاء ذلك في تصريح للوزير البصيري خلال حضوره الحفل الذي أقامته نقابة العاملين في شركة نفط الكويت بمناسبة إقرار كادر العاملين في القطاع النفطي، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت سامي الرشيد ورئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبد العزيز الشرثان وعلي الهاجري العضو المنتدب في مؤسسة البترول الكويتية وعدد من رؤساء الشركات والنقابات النفطية.


ولفت البصيري الى أن الزيادة اعتمدها مجلس الوزراء في اجتماعه أمس الأول وستصرف مع راتب شهر اكتوبر وبأثر رجعي من اول يوليو .


ووجه البصيري رسالة إلى العاملين في القطاع النفطي مفادها أن المسؤولية الآن أصبحت مضاعفة ، ويجب أن نثبت للجميع أن الزيادة ليست ترف ، بل هي مستحقة ، وأن عمال النفط بما يبذلونه من جهود يستحقون زيادة أكبر بكثير.


وأضاف: عندما توليت حقيبة النفط، طلبت لقاء رئيس اتحاد عمال البترول ورؤساء النقابات النفطية للتعارف، لكنه لم يكن كذلك بل قدم النقابيون مطالب العاملين في النفط ، وعذرتهم لأن النقابي يحمل هموم جميع العاملين ولا يهنأ له بال إلا بتحقيق طموحاتهم، فقد كنت نقابيا مثلهم قبل أن أكون وزيرا .


وتابع: لقد كثر الحديث عن الزيادة الأخيرة ما بين مؤيد ومعارض ، وزاد المعارضين عن المؤيدين ، وحدثت ضجة إعلامية حول هذه الزيادة رغم أنها مستحقة ، بل يستحق العاملين في النفط أكثر منها بكثير ، فالقطاع النفطي يضرب به المثل في الالتزام والجدية في العمل ، وقد تكون الزيادات تأخرت لكن في كل تأخيرة خيرة .


وذكر أن هذه المطالب منذ أكثر من عامين وقدمت المؤسسة 3 خيارات للزيادات ، وذلك بعد دراسة قامت بها شركة متخصصة ، تم فيها مسح كامل للرواتب في قطاع النفط في الكويت مقارنة به في دول الخليج وجاءت الكويت في المركز قبل الأخير ، حيث سبقتنا الإمارات والسعودية وقطر وغيرها من دول الخليج ما عدا البحرين التي جاءت بعدنا في الترتيب، ولذلك اتخذ المجلس الأعلى للبترول قرارا منذ ذلك الوقت أن تأتي الزيادات بالتدريج .


وأوضح أنه برغم الزيادات الأخيرة لم نصل أيضا إلى الرواتب في دول الخليج ، ورغم ذلك ورد لغط كثير حول الزيادة وحول كلمتي أنها لن تكلف ميزانية الدولة دينارا واحدا ، فميزانية مؤسسة البترول مقرة من مجلس الأمة وكان موضوع فيها زيادات أكثر للبترول ، زيادة ال184 مليون دينار ، وعندما طالبت لجنة الميزانية تخفيض ميزانية المؤسسة لجأنا إلى الخيار الثاني الذي أقر ، ولذلك فالزيادات معمول حسابها في ميزانية المؤسسة التي أقرت فعليا ولن نطالب بميزانية تكميلية ولذلك نؤكد أننا بزيادات النفط لن نكلف ميزانية الدولة دينارا واحدا.


وحول ما يردده البعض بان زيادة العاملين بالقطاع النفطي ستدرس أولا في الخدمة المدنية قبل إقرارها بشكل نهائي قال البصيري غير صحيح مايردده البعض في هذا الشأن، لا يوجد شئ من هذا القبيل , فالموضوع حسم , والزيادة الآن أصبحت في عهده ديوان الخدمة المدنية لصرفها تبعا للإجراءات التنفيذية فقط .


وردا على سؤال عن عدم تسلم مؤسسة البترول قرار مجلس الوزراء بإقرار الزيادات الى الآن قال البصيري آلية اتخاذ القرار في مجلس الوزراء أن يتخذ القرار في جلسة ويصدق عليه في الجلسة التالية , والقرار صدق عليه في جلسة اليوم _ امس الاول _ وتم توجيهه لديوان الخدمة المدنية للتنفيذ .


وحول ما ذكره البعض بان الكويت تكرر مليون برميل نفط ويقوم احد التجار بتصدير البنزين لدولتين مجاورتين وما صحة ذلك رد الوزير البصيري بالقول   لو كنا سنرد على كل ما يقال هنا او هناك فلن نعمل , الحقائق واضحة وتصدير البترول والتكرير واضح ومعروف من أين يستخرج وأين يذهب .


}وبدوره قال رئيس نقابة نفط الكويت أحمد الحمادي أن إقرار الزيادات إنجازا تحقق بتكاتف جميع العاملين ووقوفهم وراء نقاباتهم ، منوها بأن رئيس اتحاد عمال البترول عبد العزيز الشرثان يقف خلف هذا الإنجاز .


وأضاف لقد ظللنا أكثر من عامين في مفاوضات وما ساهم في نجاح هذه المفاوضات هو وقوف رئيس الوزراء ناصر المحمد ودعمه لمطالباتنا وقضيتنا العادلة ، وكنا نلقي اللوم على وزير النفط د.محمد البصيري لكن تبين لنا أنه يعمل من خلف الكواليس ، حتى تم إقرار قانون الكادر وتم التصديق عليه من مجلس الوزراء في نفس اليوم ، لافتا إلى أن جميع أعضاء إدارة مؤسسة البترول كانوا مع المطالب المستحقة للعاملين.


} ومن جانبه بارك رئيس اتحاد نقابات عمال النفط والبتروكيماويات عبد العزيز الشرثان لزملائه ابناء القطاع النفطي الزيادات المستحقة مؤكدا انها حق من حقوقهم المكتسبة وتابع قائلا ونشكرهم على وقفتهم الجادة والصلبة مع نقاباتهم واتحادهم المهني , وهذه الوقفة ليست مستغربة عليهم .


وشدد الشرثان على أن اتحاد نقابات عمال البترول هو حصن إخوانه العاملين في القطاع النفطي مضيفا وهم سيفنا الذي نضرب به ,ونبشرهم بإقرار الزيادات وصرفها مع راتب اكتوبر وبأثر رجعي من يوليو الماضي وان شاء الله يبشرون بالخير بامتيازات اخرى قادمة .


وعن لغة التصعيد التي تنتهجها بعض النقابات بعد إقرار الحكومة للزيادات النفطية ومطالبتها باقرار كوادرهم اسوة بالعاملين بالقطاع النفطي  قال الشرثان مع الأسف هناك لبس حدث عندنا في الساحة الكويتية بين الكوادر وزيادات القطاع النفطي , زياداتنا ليست كالكوادر وانما هي زيادة مستحقة بنيت على دراسات واسس علمية ومهنية وفنية ومسح على دول الخليج وحتى مسح داخلي في الكويت , وبينت الفرق الشاسع في الرواتب والامتيازات  بين الشركات النفطية في الخليج مقارنة بالكويت التي تقل كثيرا عن نظرائها في دول الخليج , ولهذا جاء إقرار الزيادة من قبل المؤسسة وهي رب العمل وهي ليست مطالبة فقط من اتحاد البترول كباقي كوادر الدولة .