بعد كل الاحتجاجات والصرخات والاستجوابات المزمع تقديمها ضد هذه الحكومة، تبرز هذه الفكرة الجديدة لمجموعة شبابية من “المغردين”، لتتبناها حركة السور الخامس وبدعم من حركة كافي ورابطة المنتديات وبعض المغردين، فتنتهي إلى الدعوة لتجمع اختاروا أن يكون “صامتاً” للتعبير عن رفضهم على فساد الحكومة.
وقد عبر المحتشدون عن رأيهم في الكتابة على الوسائل الورقية ووضعها على الأرض راسمين بها كلمة (ارحل)، و(سنحاسب) وغيرها من الكلمات، آملين أن تصل لكبار المسؤولين وأن يروا هذه المرة… لا أن يسمعوا.
من جانبه قال ناصر عايد المطيري أحد أعضاء حركة السور الخامس إن هذه الفكرة من إنشاء الحركة لتنظيم تلك الفعالية بالشارع والتنسيق بين القوى السياسية، كما حدث في تاريخ 1/4 وما تلاها إلى أن وجدت (نهج)، وفي تاريخ 10/5 هو النشاط الرئيسي الذي اتفقت عليه القوى السياسية و(نهج) وسيكون في ساحة الإرادة وبما أن الموعد بعيد برزت رغبة من (المغردين) في (تويتر) باعتصام صامت كنوع من أنواع الاحتجاج السلمي، والسور الخامس عرض الفكرة على القوى السياسية و(نهج)، واختيار الصمت جاء بناء على رغبة (المغردين) وقد اختاروا لغة الصمت معبرين بأن الكلام لم يعد ينفع وقد تم تسمية هذا الاعتصام (أبلغ من الكلام) وسنكرر مثل هذه التجمعات لنملأ الفراغات ما بين الندوات الجماهيرية حتى يكون الجمهور متفاعلا وسنتواجد في كل المحافظات ليشارك الجميع وتصل الرسالة.
وبين محمد البليهيس أن بداية الحراك كانت اليوم متمثلة في انصهار قوى شبابية في بوتقة واحدة يعبرون في صمت، والقوى المعارضة سلكت جميع الطرق النوعية من وسائل احتجاجية، مهرجانات خطابية، مسيرات، اعتصامات، على أن تصل الرسالة وإن شاء الله تكون الرسالة وصلت، واليوم الشباب يرون كلمة (ارحل) هي تحصيل حاصل، بل ذهبوا الى أبعد من ذلك لمحاسبة رئيس مجلس الوزراء ومحاسبة كل شخص مقصر في أداء واجبه في السلطة، وذهبوا الى طرح مشروع دولة والناس وصلت الى مرحلة لم تعد تثق في دستور (62) لا في نصوصه ولا في روحه ولا في تطبيقه، لذلك الناس كانت تقول كلمة واضحة جداً بأنه (يجب يجب يجب) أن يكون هناك مشروع دولة يختار الشعب من خلاله حكومته، وتكملة لهذا الحدث اليوم سنتواجد في جميع المحافظات بحيث نصل لمن لم يصل إلينا ونقول لهم عبروا عن رأيكم وبطرحكم واستيائكم من الوضع، والآن نرى ثلاث أو أربع مجاميع قوى شبابية لكل منها مشروع ولكن التقت على أمر واحد هو أن وجود رئيس الحكومة كارثة.
وقد كان متواجدا في الموقع اللواء محمود الدوسري.




أضف تعليق