محليات

الأوقاف تبدأ أول برنامج ماجستير ودكتوراة في العالم في تخصص الوقف الإسلامي

عقدت الأمانة العامة للأوقاف مؤتمراً صحفيا اليوم أعلنت من خلاله عن إطلاق أول برنامج ماجستير ودكتوراة في العالم في تخصص الوقف الإسلامي بجامعة زايد، وشرحت من خلالها أبرز بنود اتفاقية التعاون مع جامعة زايد في مجال الوقف.
وقالت نائبة الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة الأستاذة إيمان محمد الحميدان: “تحتوي الاتفاقية على عدة بنود للتعاون العلمي والتي سوف يتم تطبيقها تباعا، وأبرزها وهو سبب اجتماعنا  اليوم إطلاق أول (برنامج للدراسات العليا في مجال الدراسات الوقفية) في العالم الإسلامي، حيث يتم بحث إجراءات تقديم منح دراسية لعدد من الطلبة المؤهلين للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في اختصاص (الدراسات الوقفية) بالتنسيق مع (لجنة دعم طلبة الدراسات العليا) في الأمانة العامة للأوقاف التي تنفذ أحد البرامج العلمية ضمن مشروع (تنمية الدراسات والبحوث الوقفية) الذي يعدّ أحد مشاريع (الدولة المنسقة)”.
 
وأضافت الحميدان أن البرنامج يهدف إلى تخريج كوادر علمية متخصصة في مجالات الوقف المختلفة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن الأمانة العامة للأوقاف ومعهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد يسعيان إلى التعاون والتنسيق، ووضع البرامج التنفيذية اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج، إضافة إلى ما ورد في اتفاقية التعاون بما يضمن تفعيل أوجه التعاون، وتحديد مسارات العمل، وتوزيع الأدوار عند تنفيذ المشروعات والبرامج وعمليات التمويل”.
وبيّنت الحميدان أنه: “سيتم التباحث في إنشاء (كرسي الكويت للدراسات الوقفية) من خلال دراسة المتطلبات القانونية والشروط الإجرائية لإنشائه في إطار الرؤية الإستراتيجية للأمانة الساعية لإحياء سنة الوقف، وتطوير جوانبه العلمية، وفي سياق الاختصاصات العلمية للمعهد، بحيث يهدف إلى مقاربة موضوع الوقف بمنهج علمي عميق من مختلف الجوانب الإدارية والاجتماعية والتنموية والقانونية والتاريخية، وتخريج متخصصين في علوم الوقف قادرين على التعامل مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية التي يرتبط بها القطاع الوقفي”.
وأشارات إلى أن هذه الاتفاقية سيكون لها أثر كبير في “دعم مجلة أوقاف” وذلك بتزويدها بمواد علمية من بحوث ومقالات في موضوع الوقف والعمل الخيري، وتقديم الدعم الترويجي والتعريفي لمجلة أوقاف من خلال البرامج المتعددة التي يشرف عليها المعهد، مضيفة أنه ستتم مناقشة سبل التعاون في مجال تدريب العاملين في مجال الوقف، ونقل وتبادل التجارب الوقفية، من خلال وضع البرامج المناسبة وترجمتها على أرض الواقع.