أكد المنسق العام للتيار التقدمي الكويتي ضاري الرجيب أن التيار التقدمي الكويتي يعبر عن رفضه أسلوب التعامل الأمني مع شباب “البدون” الذين تجمهروا اليوم في منطقة تيماء للتعبير سلمياً عن مظالمهم وللمطالبة بحل قضيتهم.
ورأى الرجيب أن التعامل الأمني من شأنه أن يعقد القضية ويزيدها تفاقماً، مطالباً بوقف التعسف في استخدام القوة والافراج الفوري عن المعتقلين.
وقال الرجيب: “إن حل قضية البدون يتطلب تبني سياسة جادة واتخاذ إجراءات عملية لمعالجة مشكلة غير محددي الجنسية وفق قواعد واضحة انطلاقاً من اعتبارات إنسانية واجتماعية وتنموية وبعيداً عن المعايير العنصرية، وذلك بمنح الجنسية الكويتية لحملة إحصاء 1965 والذين ولدوا في الكويت وتلقوا تعليمهم واستقروا فيها وليس هناك موطن آخر يمكنهم الانتقال إليه، مع ضرورة إقرار الحقّ الدستوري في الجنسية لأبناء المواطنات الكويتيات تطبيقاً لمبدأ المساواة بين المرأة والرجل وفقاً للدستور، مثلما فعلت أخيراً دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وأضاف: “وكذلك الإقرار بحق الجنسية لأسر الشهداء والأسرى، واستيعاب الكفاءات والأيدي العاملة الماهرة، وانضمام الكويت إلى الاتفاقيات الدولية الخاصة بعديمي الجنسية، وتفعيل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتصلة بحقوق الإنسان، حيث لم يعد مقبولاً استمرار الحرمان من هذه الحقوق وكذلك لم يعد مقبولاً استمرار المماطلة والتسويف في التعامل مع هذه القضية”.


أضف تعليق