فعلا إنها كانت وما تزال كلمة العاهل السعودي كلمة جاءت في الوقت المناسب، كلمة يحتاجها الجميع ويطمئن لها الكثير من مواطني مجلس التعاون الخليجي، كلمة تحسسنا بالأمان والاطمئنان النفسي والعقلي، فعلا يا ملك القلوب فقد ألهمت شعوب منطقة الخليج بروح التكافؤ وروح الاتحاد فيما بينهم، فعلا إنها كانت كلمه معبرة، وتعبر عن جميع آهات شعوب ومواطني مجلس التعاون الخليجي، إننا لا ننكر بأنها كانت كلمه مفصلية وهادفة يحتاجها جميع شعوب المنطقة في الوقت الراهن لتبث فيهم الآمان بعد أن فقد، وتبث فيهم روح الآلفة والتعاون فيما بينهم؛ ليرجع خليجنا معافى كما كان، فعلا فاتحادنا هو ما نحتاج إليه الآن، فهو الطريق إلى النجاح، فهو الذي يحمينا من الأخطار التي تتربصنا من كل جانب، ويكيل بها الحاقدون والحاسدون إلينا ليلا ونهارا، فعلا فباتحادنا تتلاحم شعوبنا لصد أى عدوان غاشم على خليجنا العربي، وصدقت يا ملك القلوب حين قلت ” يجب علينا تجاوز مرحلة التعاون إلى الاتحاد ” فها هو مجلس التعاون الخليجي نطق بعد 32 سنة من نشأته، نطق بأحاسيس ومشاعر مواطنيه بتجسيد وتفعيل ورغبة الشعوب الخليجية باتحاد حقيقي وليس وهما على ورق، اتحاد يقوى سياساتنا واقتصادنا وأمننا الداخلي والخارجي ، فنحن كما قلت يا ملك القلوب بأننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا، وإننا يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لاى طارئ لا سمح الله يحصل فينا، ويجب علينا كذلك بذل الكثير من الجهد والمسئولية لتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد ، ولا ننكر الوضع الراهن وما تمر به المنطقة العربية من ثورات الربيع العربي وتأثيراتها علينا كشعوب مستقلة وواعية ومدركه لما يحصل حولها ، فعلا إننا في ظروف صعبة وقاسية نمر بها ، تتطلب منا الوقوف وقفة واحدة حتى لا تبث فينا الدول المجاورة السموم القاتلة التي تفرقنا، وتبث الفتنة فيما بيننا، فعلا إننا بحاجة ماسة وضرورية إلى تلك الكلمات في الوقت الحالي، فبوركت يا ملك القلوب.
عــادل عبــــداللـة القنــاعــى
adel_alqanaie@hotmail.com

أضف تعليق