تعتبر المواقع الاجتماعية أبرز مساهم في الثورات العربية، وكان لها دور بارز في الكويت بفضح النواب “القبيضة” وعامل مساهم في إسقاط الحكومة ومجلس الوزراء، لكن هذا لا يعني خلو هذه المواقع الاجتماعية من التجريح والتشهير بالأشخاص وهو ما دعا وزارة الداخلية إلى مخاطبة وزارة المواصلات للعمل على وقف جميع الحسابات مجهولة الهوية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والمسجلة قضايا بحقها.
وأكد بيان الوزارة أن ذلك يأتي حفاظا على حقوق المواطنين والمقيمين من الأشخاص الذين دأبوا على تجريحهم والتشهير بهم وبعائلاتهم تحت أسماء وهمية ما يعد جرائم يعاقب عليها القانون، مشيرة أن لا مساس مطلقا بالحريات العامة للمواطنين والتي كفلها لهم الدستور طالما كانت تلك الممارسات تسير وفق القانون والالتزام به خصوصا فيما يتعلق باستخدام موقع “تويتر”.
وشددت على أن كل من يتضرر من أفعال أصحاب حسابات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” المسجلة قضايا ضدهم المسارعة الى مراجعة إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية للتحقق من الأمر، مشيرة أنه لا مساس مطلقا بأصحاب الحسابات الواضحة الهوية وان كانت مسجلة بحقها قضايا فالأمر متروك القضاء العادل وهو من سيفصل بها.


أضف تعليق