ابتسمت ركلات الجزاء الترجيحية للأخضر العرباوي في نهائي كأس ولي العهد، حيث تم الاحتكام لها بعد نهاية الأشواط الأساسية والإضافية، ويحرز بذلك أولى بطولاته هذا الموسم، ويتساوى مع غريمه القدساوي بعدد البطولات (6 كؤوس).
وأضاف “بدر المطوع” و”طلال العامر” ركلتي الجزاء اللتان رجحتا كفة العربي، الذي لم يضع لاعبوه أي ركلة جزاء، حيث سجل “محمد النجمي” “وعلي مقصيد” و”حسين الموسوي”.. وأخيرًا الليبي “محمد زعبية”.
القادسية كان المبادر بالهجوم، عندما راوغ “احمد عجب” من الجهة اليمنى، ليخرجها “احمد عبدالغفور” إلى ضربة جانبية، وعاد بعدها الجزائري “لحاج عيسى” ليراوغ ببراعة على الجهة اليمنى كذلك، ويسدد كرة قوية من زاوية ضيقة، ولكن الحارس “خالد الرشيدي” تصدى لها بصعوبة (2).
بعدها أعاد لاعبو العربي ترتيب صفوفهم، خشية هدف مبكر من القادسية، ليغلق عليه منطقة الوسط، ويضطر بعدها لاعبو الأصفر إلى الاعتماد على الكرات الطولية لرأس الحربة “عجب” دون فائدة، وذلك بسبب عزله عن جميع زملائه، واتسم أداء العربي الهجوم خلال الدقائق العشرة الأولى بالتحفظ، دون تهديد واضح لمرمى “نواف الخالدي”.
وأتى التهديد الأول لمرمى “الخالدي” عن طريق لاعب الوسط العرباوي “محمد جراغ” الذي سدد كرة قوية، اعتلت العارضة (10).
وسدد المغربي “محمد النجمي” بيسراه تسديدة قوية من كرة ثابتة بعيدة، أخرجها “الخالدي” إلى ركلة ركنية براعة (18).
وكان الرد من القادسية، بتسديدة من “نواف المطيري” ارتطمت بالدفاع، وتوغلات “لحاج عيسى” على الجانب الأيمن، ولكن الأخضر العرباوي صمد أمام كل هذه المحاولات، بدفاعه المتماسك.
ولعب “لحاج عيسى” كرة عرضية ارتدت من الدفاع العرباوي، لتتهيأ أمام “عجب”، ولكنه سددها بيسراه عالية، دون خطورة تذكر (32).
ولم يتمكن احد طرفي المواجهة كسر حاجز النتيجة السلبية، لينتهي الشوط الأول دون ترجيح كفة على أخرى.
ومع بداية الشوط الثاني.. استمر الأداء المتحفظ من الطرفيّن، مع إغلاق كافة المنافذ، والبحث عن فرصة لتهديد مرمى الخصم، وحاول الكرواتي “رادان” كسر هذا (الرتم) الممل، بإخراجه للمهاجم غير الموفق “أحمد عجب”، ودخل بدلًا عنه السوري “عمر السومة”.. واستهل العربي الشوط بتسديدة “طلال نايف” البعيدة، استقرت بين أحضان الحارس “الخالدي”.
وعاد العربي من جديد لتشكيل الخطورة على مرمى القادسية، حينما توغل المهاجم “خالد خلف” من الجهة اليسرى، وراوغ ثلاثة لاعبين، ولكنه وجد نفسه في زاوية صعبة للتسديد، ورغم ذلك سدد كرة ذهبت جانبية، وتلقى اللاعب نفسه كرة طولية جميلة من لاعب الوسط “محمد جراغ”، ولكنه لم يحسن التصرف بها.
وبعد كرة طولية في العمق العرباوي.. لعب “بدر المطوع” تمريرة عرضية، ارتدت من الدفاع الأخضر، لتصل إلى “عجب” الذي لم يحسن التصرف معها، وتذهب دون خطورة (63).
ولعب “محمد جراغ” كرة ثابتة داخل منطقة جزاء القادسية، حاول أن يسددها “خالد خلف” بكعبه، ولكن لم تأت كما يشتهي، وعاد لتسديدها مرةً أخرى، ولكن بشكل مباشر، ليبعدها الدفاع الأصفر إلى ركلة ركنية (70).
القادسية يكسر رتم المباراة
وانحصر الأداء بعدها في منطقة الوسط، ولكن “بدر المطوع” لعب ركلة ركنية خطيرة، لم يحسن “الرشيدي” في التصدي لها، لتصل إلى “السومة” الذي سددها برأسه في القائم، ويبعدها الدفاع العرباوي إلى ركلة ركنية (77).
ولعب “المطوع” الركنية الأخرى مرةً أخرى، ليسددها “مساعد ندا” لكن “الرشيدي” تصدى لها ببراعة، ويعود “المطوع” ليلعب عرضية إلى السوري “السومة” الذي هيأها لنفسه برأسه، ويسددها قوية من زاوية ضيقة، لكنها ذهبت دون خطورة (78).
وسدد بعدها “نواف المطيري” كرة قوية من مسافة بعيدة، ولكن مرت بجانب القائم الأيسر للحارس “خالد الرشيدي” (84).
وحاول بعدها البرتغالي “روماو” مدرب العربي من امتصاص الحماس القدساوي، بإجرائه تبديل، حيث أخرج المهاجم “خالد خلف” ليدخل بديلًا عنه “حسين الموسوي” (86).
ولعب “بدر المطوع” كرة طولية إلى منطقة جزاء العربي، لعبها “لحاج عيسى” مباشرة ناحية المرمى برأسه، ولكن “خالد الرشيدي” تمكن من السيطرة على الكرة بسهولة (89).. لتنتهي الأشواط الأصلية بالتعادل السلبي بعد هذه الفرصة.
واستهل “محمد جراغ” الشوط الإضافي الأول بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ذهبت عاليًا دون خطورة (97).
وأخرج مدرب الأصفر “رادان” مهاجمه الجزائري “لحاج عيسى” ويدخل بديلًا عنه “عبدالعزيز مشعان” (100).
وحاول “نواف المطيري” الرد على فرصة “جراغ”.. ليسدد كرة قوية مقوسة، ذهبت فوق عارضة الحارس “الرشيدي”، ولكن الحكم احتسب ركلة ثابتة قبل تسديدة “المطيري”، لينفذها “مساعد ندا” قوية، ولكن “الرشيدي” كان في الموقع المناسب للتصدي للكرة (103).
ومع بداية الشوط الإضافي الثاني.. خرج “حسين فاضل” ودخل “ضاري سعيد” بديلًا عنه، دون تغيير واضح على ملامح الرسم التكتيكي لكلا الفريقيّن، حيث سيطر الأسلوب المتحفظ، والبناء الهجومي البطيء.
وكاد أن يكسر “علي مقصيد” النتيجة السلبية بتسديدة لكرة ثابتة من زاوية ضيقة، لكن قائم مرمى “الخالدي” حال دون معانقة كرة “مقصيد الشباك”.. ليطلق الحكم “ناصر العنزي” صافرة إنهاء المباراة بأشواطها الأصلية والسلبية بالتعادل السلبي، والاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية.
ركلات الجزاء .. تبتسم للزعيم العرباوي
في البداية سجل المغربي “محمد النجمي” للعربي في مرمى “الخالدي”.
ورد عليه القدساوي “عمر السومة” بتسجيله ركلة الجزاء في مرمى “الرشيدي”.
وسجل “علي مقصيد” الركلة الثانية للعربي في شباك “الخالدي”.
ولكن “خالد الرشيدي” وقف في وجه “بدر المطوع” وتصدى لكرته.
وكاد “الخالدي” أن يتصدى لكرة العرباوي “الموسوي”، ولكن التسديدة كانت قوية وعانقت الشباك.
وبعدها رد القائم الأيمن للحارس العرباوي “الرشيدي” كرة القدساوي “طلال العامر”.
وفي النهاية.. تمكن الليبي “زعبية” من تسجيل ركلة الجزاء الأخيرة والرابعة.. ويتوج العربي بلقب كأس سمو ولي العهد.
تشكيلة القادسية
حراسة المرمى:
نواف الخالدي
الدفاع:
خالد القحطاني
مساعد ندا
حسين فاضل (خرج مع بداية الشوط الإضافي الثاني.. ودخل ضاري سعيد بديلًا عنه)
عامر المعتوق
الوسط:
طلال العامر
فهد الأنصاري
نواف المطيري
الهجوم:
بدر المطوع (حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 35)
لحاج عيسى
أحمد عجب (خرج ودخل بديلًا عنه عمر السومة)
تشكيلة العربي:
حراسة المرمى:
خالد الرشيدي
الدفاع:
محمد فريح (حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 117)
أحمد عبدالغفور (خرج ودخل بديلًا عنه أحمد خضر في الدقيقة 90)
محمد النجمي
علي مقصيد (حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 63)
الوسط:
طلال نايف
عبدالله الحداد
عبدالعزيز السليمي
محمد جراغ
الهجوم:
خالد خلف (خرج ودخل بديلًا عنه حسين الموسوي في الدقيقة 86)
عبدالمجيد الجيلاني (خرج ودخل بديلًا عنه محمد زعبية في الدقيقة 76)
صور المباراة


أضف تعليق