أعلن الدكتور حسين الخباز استنكاره للتصريحات “غير المسؤولة” والاستفزازية من وكيل وزارة الصحة إبراهيم العبدالهادي ضد أحد أهم جراحي المخ والأعصاب بدولة الكويت الدكتور هشام الخياط، التي استخف فيها بقدرات الخياط المهنية وألمح فيها بأنه يبحث عن المال من خلال عمله كجراح للمخ والأعصاب الأمر الذي دفعه للاستقالة من وزارة الصحة مؤخرا!
وأضاف الخباز يبدو أن العبدالهادي قد “نسى أو تناسى” المعاناة الإدارية التي دخل فيها الدكتور هشام الخياط نتيجة مواقفه الإنسانية تجاه المرضى من خلال الشكاوى التي قدمها ضد الأخطاء والإهمال الطبي “المميت” بمستشفى ابن سينا حتى وصلت لأكثر من 30 شكوى أرفقها لوكيل وزارة الصحة والذي لم يحقق بأي منها لأسباب الكل يعرف خباياها، الأمر الذي جعل رئيس قسم الجراحة بمستشفى ابن سينا د. يوسف العوضي ينزل العقوبات عليه واحدة تلو الأخرى بموافقة نائب مدير ابن سينا د. محمود دشتي، مرشح مجلس الأمة، حتى “طفش” الخياط من هذا التعامل غير المهني وقدم استقالته احتجاجا على هذا التعسف ضده على الرغم من أنه كان يسعى لإيقاف مسلسل الأخطاء الطبية ومحاسبة المخطئين الذين جعلوا المرضى “فئران تجارب” داخل غرفة العمليات!
وزاد الخباز إن العبدالهادي لم يكتفي بإصدار العقوبات التعسفية ضد الدكتور هشام الخياط بل طال الأمر شقيقه الدكتور هيثم الخياط المتخصص بالجراحة العامة من نفس الجامعة الأمريكية، والتي لا يزيد عدد خريجها حتى يومنا هذا عن عشرة أطباء كويتيين، عندما أصدر الوكيل قرارا بإيقافه عن العمل لمدة ثلاثة أشهر بمستشفى مبارك دون أجراء أي تحقيق معه ولا أخذ أقواله عن التهم الموجه ضده تحت ذريعة مصلحة العمل.
وأكد الخباز بأن الأمر لم يقتصر على الأخوين الخياط بل إن الطامة الكبرى عندما قام وكيل وزارة الصحة بإصدار قرار إداري يقضي بنقل الدكتور جمال عبدالقادر، وهو أول طبيب كويتي حاصل على البورد الأمريكي والكندي بجراحة التجميل، نقله للعمل بأحد المستوصفات بناء على توصية الدكتور احمد الفضلي رئيس مركز البابطين للحروق، في قرار هو الأول من نوعه بتاريخ وزارة الصحة بأن يتم نقل جراح كويتي حاصل على بورد جراحة التجميل للعمل في مستوصف رغما عن أنفه!!
منوها إلى أن التعسف لم يقتصر على الأطباء السابق ذكرهم بل شمل أيضا الدكتور عماد النجاده استشاري جراحة التجميل بمركز البابطين الذي يتم حاليا التخطيط ضده لإصدار عقوبة كيدية تدعي انقطاعه عن العمل والتي على أثرها سيتم فصله من وظيفته بعد كل سنوات العطاء بالمجال الصحي.
وأكد الخباز أن النقابة ستعقد ندوة جماهيرية تضامنا مع الزملاء الأطباء وتعبيرا عن استنكارها للتعسف الذي يتعرضون له وستشرح الأسباب التي دفعت وكيل الصحة إصدار كل هذه العقوبات الكيدية، كما ستقوم النقابة بعرض كل الحقائق والمستندات التي تثبت حجم الأخطاء الطبيبة المرتكبة بحق المرضى إذا لم تقم وزارة الصحة بفتح تحقيق فوري بها ومعاقبة جميع مرتكبيها.
وناشد الخباز رئيس سمو مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل لوقف هذا “التعسف والاستبداد” الممارس ضد الكفاءات الوطنية، وأن الدكاترة المظلومين يعتبرون جميعا من الكفاءات الوطنية الطبية التي تعد مكسب للوطن والمواطن بتخصص الجراحة.
قرار ايقاف د. هيثم الخياط عن العمل لمدة 3 أشهر

استقالة الدكتور هشام الخياط لوزير الصحة



أضف تعليق