محليات

من المعارضين للقضية حتى يتذوقوا مرارة الحرمان
القريني يدعو الكويتيين للتحول إلى بدون شهرا


من ساحته الفيسبوكية للمطالبة بالحريات والحقوق ل (الكويتيون البدون ) لم يزل الشاعر سامي القريني ينادي بإنصاف الحقوق وإعطائها لأصحابها …رافضا المشهد الغير إنساني في تيماء الجهراء. 
كتب القريني 
 (الكويتيون البدون من ساحة الحرية في تيماء الجهراء  الكويت 30/12/2011 : “نقسم بالله العظيم في هذه الجمعة المباركة، وفي هذه الليلة المباركة، أن يكون ولاؤنا لله ثم الوطن، وأن ندافع عن الكويت وقضيتنا بأرواحنا وأولادنا، وسوف نستمر في المطالبة حتى يتحقق الحلم القريب، حلم المواطنة، والله على ما نقول شهيد.” ).
ليتابع عن حلم وسؤال يراودانه :
 (حلم وسؤال يراودان عقلي منذ سنوات : 
لماذا لا يتبرع الكويتيون – ممن يقفون ضدّ هذه القضية الإنسانية – بجنسياتهم إلى الإخوة البدون لمدة أقصاها شهر واحد ليذوقوا مرارة الحرمان من أبسط حقوقهم ؟) .
وتساءل الشاعر القريني :
كيف ستشعر أيها “الإنسان” الكويتي عندما تحرمك الدولة من : 
– الجنسية
– البيت
– شهادة الميلاد
– شهادة الوفاة
– الحياة الكريمة
– فرص العمل
– التعليم
– العلاج
– الراتب التقاعدي
استمرار الظلم في البلد = انتهاء صلاحية البلد .
ومازالت تيماء الجهراء من ذلك التاريخ وقبله وبعده يناشدون حقوقهم من تيمائهم ليتحقق حلمهم بوطن وجواز سفر .