يطمح المنتخب التونسي إلى حسم تأهله مبكرًا إلى دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين، عندما يلتقي غدًا الجمعة منتخب النيجر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة المقامة حاليًا بغينيا الاستوائية والغابون.
وبعد هزيمته من تونس في المباراة الأولى، لم يعد أمام المنتخب المغربي سوى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره الغابوني.
واستهل المنتخب التونسي مسيرته في البطولة بفوز ثمين، قطع به أكثر من نصف الطريق نحو دور الثمانية، بعدما تغلّب على نظيره المغربي 2-1 في مباراة قمّة مبكرة.
بينما استهل منتخب النيجر مسيرته بالهزيمة 0-2 أمام المنتخب الغابوني صاحب الأرض، وهي النتيجة التي أثارت الجدل بشأن منتخب النيجر الذي تأهل للنهائيات على حساب منتخبيّن عريقيّن، هما منتخبي مصر وجنوب أفريقيا.
وستكون مواجهة المغرب أمام الغابون مسألة (حياة أو موت)، حيث سيكون كل من الفريقيّن بحاجة ماسة إلى الفوز مع اختلاف غاية كل منهما.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى تحقيق الفوز في مباراة الغد، لإنعاش آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة إلى دور الثمانية للبطولة.
ولكن الفريق صاحب التاريخ الإفريقي الحافل، يأمل في ألا تكون الهزيمة أمام نظيره التونسي بالنتيجة نفسها في مباراته الأولى هي بداية النهاية لمسيرته في البطولة الحالية.


أضف تعليق