أصدرت جمعية هيئة التدريس في جامعة الكويت بياناً عبرت فيه استنكارها للتصريحات التي اطلقها احد المرشحين والذي وصفته بـ”السيء السمعة” ضد أبناء القبائل وأحد أساتذة الجامعة، معتبرة أن التقاعس الحكومي أدى إلى وقوع مثل هذه الأحداث مطالبة في ذات الوقت بتشريع القوانين التي تصون الوحدة الوطنية فورا. وفي مايلي نص البيان:
تابعت جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بكل ألم ما آلت إليه الأوضاع في بلدنا الحبيب الكويت بعد التصريحات المشينة التي أطلقها أحد المرشحين سيئي السمعة والسلوك ضد قطاع عريض من أبناء الشعب الكويتي والسب العلني لأحد الزملاء من أساتذة الجامعة وقبيلته الكريمة والذي نتج عنه كردة فعل لجوء الأفراد لأخذ حقوقهم بأيديهم مما يضعف هيبة الدولة .
إن هذه الأحداث ما كانت لتتم لولا تقاعس الحكومة عن القيام بواجباتها بتطبيق القانون وصيانة الوحدة الوطنية من العابثين والإعلام الفاسد الذي ينخر ويقتات على ضرب الوحدة الوطنية ، وشق النسيج الاجتماعي وعلى الحكومة معاقبة المسيئ لكي لا يحدث ما لا تحمد عقباه ، إنه حان الوقت لتشريع القوانين التي تصون الوحدة الوطنية وتجرم الكراهية الاجتماعية وتضرب بيد من حديد على كل يد عابث يريد الفرقة لأبناء الشعب الكويتي الواحد والذي تجلت وحدته في أحلك الظروف عندما تم اجتياحه من قبل القوات العراقية الغازية .
وأخيراً نسأل الله أن يحفظ بلدنا الكويت ويصونها من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن .


أضف تعليق