محليات

(مسك) تستنكر مذابح النظام البعثي .. في سوريا

مع تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها النظام البعثي الغاشم ضد إخواننا من أهل السنة في سوريا، كان لكتلة المسار السلفي الكويتي (مسك) هذا البيان:

إن ما تطالعنا به وكالات الأنباء العالمية والعربية والمحلية على مدار الساعة من أحداث دامية، وما يمارسه النظام البعثي الظالم من مذابح ومجازر وحشيّة ضد إخواننا من أهل السنة في سوريا لشيء مريع لا يصدقه عقل، وما كنّا نتخيّل ولو للحظة واحدة أن يعمل هذا النظام الغاشم، وعلى رأسه ذلك القزم البعثي كل آلته العسكرية ضد أبناء وطنه، مستبيحًا دماءهم وأعراضهم، حتى صدق فيه قول الله تعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (سورة البقرة:205).
إن ما يقوم به النظام البعثي الغاشم محرم شرعًا وقانونًا.. حيث قال الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} النساء:93.
وقال الرسول – صلى الله عليه وسلم -: (لزوال الدنيا أهونُ على الله من قتل رجلٍ مسلمٍ) رواه الترمذي، والنسائي.
وطبقًا للنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، نجد أن ما يحدث في سوريا الآن يعتبر بلا شك أو ريب مجازر ضد الإنسانية، حيث نصت (المادة 7) على ذلك بقولها: “1- لغرض هذا النظام الأساسي، يشكل أي فعل من الأفعال التالية (جريمة ضد الإنسانية) متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، وعن علم بالهجوم أ. القتل العمد. ب‌. الإبادة“.
وبناءً على ما سبق.. فإننا ندعو وزارة الأوقاف الكويتية بأن توجه تعليمات فورية للأئمة المساجد بالقنوت بالدعاء إلى الله تعالى عقب كل صلاة، بأن يرحم شهداء المسلمين، وأن يثبت قلوب إخواننا من أهل السنة في سوريا، وأن ينصرهم على أعدائهم وأعداء الدين.
كما إننا نطالب حكام ورؤساء الدول العربية، وعلى رأسها الدول الخليجية للتصدي لهذا العدوان بكل طريقة متاحة، وأن يقفوا ضد الـ(فيتو) الصادر من روسية والصين، وأن يتبنوا قرارًا دوليًا لوقف هذه المجزرة.
كذلك فإننا نوجه دعوة عامة لكل الحكومات العربية والإسلامية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية، وطرد سفراء النظام البعثي من أراضيها، وإيقاف كافة أنواع الدعم الاقتصادي التي تمنحها لهذا النظام، بما يحققه محاصرته وعزله سياسيًا واقتصاديًا؛ حتى يوقف ممارسات الوحشية ضد إخواننا في سوريا.
وأخيراً فإننا نثمن وقفة أعضاء مجلس الأمة الكويتي واعتصامهم أمام السفارة السورية.  
والحمد الله رب العالمين
 
أمين عام كتلة المسار السلفي الكويتي (مسك)
فواز ملفي المطرقة