قال مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في بيت التمويل الكويتي “بيتك” المهندس فهد خالد المخيزيم إن المؤتمر الاقتصادي العقاري العالمي الأول الذي نظمه “بيتك” الثلاثاء الماضي بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون وعدد من كبار الاقتصاديين حول العالم قدم توصيات مهمة تمثل خارطة طريق لمساعدة الاقتصاد الكويتي والخليجي والعالمي على عبور الأزمة الحالية بشكل منظم ومنهجي، يعتمد على أسس سليمة لبناء واقع اقتصادي جديد، مشيرا إلى أن المؤتمر يأتى في مستهل تنفيذ الخطة الخمسية الإستراتيجية “لبيتك” التي تستهدف تعزيز ريادته ومكانته في الأسواق الإقليمية والعالمية باعتباره لاعبا رئيسيا، وقائدا لمسيرة الصيرفة الإسلامية.
وأضاف المخيزيم في تصريح صحفي بأن المؤتمر أوصى بضرورة تنويع مصادر الإيرادات وعدم اعتماد الاقتصاد الكويتي على النفط كمصدر وحيد للدخل رغم أهميته، تزامنا مع الجهود الدولية لإعادة هيكلة الاقتصاد العالمي، حيث يشهد العالم تغيرات مهمة تمثلت في دخول الأسواق الأسيوية كطرف ثالث لإنتاج السلع والخدمات بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، قال المخيزيم بأن المؤتمر أوصى بضرورة العمل الجماعي للخروج من دائرة الركود العالمي من خلال التكامل والتنسيق بين التكتلات الاقتصادية العالمية في مجال الإنتاج والاستهلاك، وفتح الأسواق أمام المنتجات والتخلي عن السياسات الحمائية لاسيما في الأسواق الآسيوية.
ومن جهة أخرى أكد رئيس مجلس إدارة شركة النخيل المتحدة العقارية التابعة لبيت التمويل الكويتي “بيتك” عصام الميلم إن الشركة حققت أرباحا للسنة المالية المنتهية في 31 أكتوبر الماضي بلغت 1.6 مليون دينار، فيما بلغ اجمالى الموجودات 144 مليون دينار، ونجحت الشركة في تنفيذ مجموعة من الخطط بهدف التركيز على الجانب التشغيلي والمتخصص وتنويع مصادر الإيرادات من الخدمات العقارية التي تقدم للغير، عبر منتجات الاستصناع وإدارة المشاريع وإدارة الأصول، بالإضافة وتعظيم عنصر المخاطر مقارنة بالعائد.
وأضاف الميلم في تصريح صحفي عقب اجتماع الجمعية العمومية للشركة مؤخرا بأن “النخيل العقارية نجحت بفضل الله في الوفاء بالتزاماتها المالية، وتخطى الكثير من المصاعب المترتبة على الأزمة المالية التي تؤثر على الأسواق إقليميا ومحليا، بالتركيز على الأداء التشغيلي، وإنشاء مراكز ربحية وتفعيل دور الاستثمارات العقارية المدرة للدخل،مع التخارج من استثمارات أخرى بأرباح مجزية، مبينا بأن الشركة تخارجت من أراض كانت تملكها في مكة المكرمة والظهران بالمملكة العربية السعودية، محققة أرباحا بنسبة 2 % و91 % على التوالي.


أضف تعليق