فن وثقافة عند اعلانها عن ديوانها الجديد "كم نحن وحيدتان ياسوزان"

الفيسبوكيون يسألون سعدية مفرح … من هي سوزان ؟

عوالمها الفيسبوكية … بيت صغير ورشة ريحان 
ذاكرة لأمها الجليلة … وغصن رمان بزهو الجلنار
صباح الخير كل فجر لأمل و طفل … وعشب وأقحوان 
لكل وطن وجرح وحرية ورفرفة للسلام
لساحة تحرير وباب عمرو وجنوب الخيام 
عوالمها الفيسبوكية صمدت امام رشاقتها عند رفرفة “تويترية” وتغريدات الأحباب
ولما تزل أبوابها مشرعة لرفقة “الفيس” مع “الفيس” مساحات من البوح والود .
“ستاتس” وراء “ستاتس” وسعدية مفرح تخبرنا عن ملامح القصيدة و”سين” وجواب .
كل البلاد بثوارتها بربيعها بخريفها وخرفها بشتائها وزمهريرها وعواصفها ودخانها , تجَملها  تزينها  تنبض على سطورها .
من أبو ظبي كتبت وهي واقفة أما عظمة أم كلثوم:
” عظمة على عظمة ياست من أبو ظبي” … فتباركت أبو ظبي بالعظيمتين .
 لتعلق فارسة الخيل على الشاعرة الشامخة امام صورة السيدة :
كوكب انت على الارض سيّارٌ ….
يشتاق لكوكب الشرق ففي السماء كواكب اشراقُ
….امشتاقة لصوتي وعينيك لي اشعارُ 
..رويتني من شهدك أبياتٌ وآفاقُ.
 
ومن الخرطوم معها تغيرت الأخبار لتكون اكثر بهجة بعيدا عن طلقات الرصاص :
“في طريقي لأمسيتي الشعرية التي تقام في سياق ملتقى النهرين الشعري في مدينة الخرطوم.. سألقي إن شاء الله قصيدة طويلة واحدة عنوانها: إثم الكلام”.

“منذ أن وطئت قدماي أرض السودان وأنا أعيش المفاجأة تلو المفاجأة. الخرطوم كلها مفاجآت جميلة جداً بالنسبة لي.. والسودانيون أغرقوني بطيبتهم وكرمهم ونبل صفاتهم”.

“إزيكم .. إشلونكم .. صار لي زمااان ماشفتكم: 
عدت من رحلة دهشة حقيقية في ربوع الخرطوم. وسأحكي تفاصيلها لاحقا ً. لن أقول الآن إلا: شكرا يا أهل السودان.. ما أجملكم وما أنبلكم وما أكرمكم”.
لتأتي بالخبرية الأجمل للأصدقاء :
صدر لي يوم أمس كتاب جديد عنوانه “كم نحن وحيدتان ياسوزان” عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت. الغلاف من تصميم الفنان سامح خلف ولوحة الغلاف للفنان مودلياني…
وأغلبكم يعرف من هي سوزانتي.
وختمتها بإبتسامة كعادتها والإبتسامات عند سعدية مفرح ومضة من الذكاء .
“كم نحن وحيدتان ياسوزان” …. الوليد الجديد للشاعرة القديرة تهافتت عليه التهاني والتبريكات ولكن السؤال الذي دار واشارات التعجب والاستفهام … من هي سوزان ؟! 
علق الكاتب كريم الهزاع بروحه البهية كعادته و”هههههههه”: 
“مبروووك .. سوزان خواتمي أو سوزان عليوان .. والأرجح سوزان عليوان ، إلا إذا في سوزان ثالثة ؟ .. يارب ماتكون سوزان مبارك”.
أما صديقتها سعيدة خاطر الفارسي :
“مبروك حبيبتي سوزانتك معروفة بالطبع ويكفي انها تلهمك هذا الابداع الممميز … كنت معك في الاحساء بالسعودية لكننا لم نلتق للاسف . ارجو ان التقيك قريبا” .
وعند ترحاب سعدية لا تنتهي التعليقات …  ومن هي سوزان؟.
ولسعدية … أنت وسوزان وحيدتان ؟ 
كلنا وحيدون ياسعدية …شكرا للنبض الفيسبوكي والتويتري … الذي بدد مابدد .
وتهنئة من لديوانك الجديد .

وبعد ساعات …
على مايبدو أن العم ” تويتر ” له الدلال والبوح الاسرع عند شاعرتنا الجميلة سعدية لتخبر  وتجيب الاصدقاء بكل حب : 
“بالطبع هي سوزان عليوان ” 
 ومابين سعدية وسوزان في الديوان الجديد “رشق غزال ” … غزالتان .
“يوم المؤلف والكاتب العالمي”
بدعوة من نادي اليونسكو/جامعة الكويت تحاضر الشاعرة سعدية مفرح  عن تجربتها الشعرية والصحفية  والتي وصفتها بال. “متواضعة”  بمناسبة “يوم المؤلف والكاتب العالمي”.
وذلك الساعة 10.00 من صباح الغد الإثنين  بمقر جريدة آفاق الجامعية –الحرم الجامعي بالشويخ .
الدعوة عامة . 
Copy link