أسرة نصفها كويتيون والآخر بدون! .. الاب تم تجنيسه وعدد من أولاده دون اثنين منهم قادهما حظهما العاثر الى متاهات إدارة الجنسية ليظلا منذ 7سنوات “عجاف” يطالبان بحقهما في التجنيس الواضح كوضوح الشمس، ولا تزال “المظلمة” مرشحة للاستمرار بفعل خطأ إداري أبلغهما به مدير الادارة.
سعد علي المطيري احد الشقيقين في الاسرة “المقسّمة” ناشد الزميل محمد الوشيحي إيصال رسالته إلى وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، إذ أوضح أن والده المتوفى سعودي تم تجنيسه بالعام 2005 و تبعا له تم تجنيس أربعة من أشقائه وبقي هو وأحد أشقائه لم يتم تجنيسهما.
يقول المطيري “ان إدارة الجنسية كانت تتذرع بأن لديهم نواقص وعدم تواجد في البلاد آن ذاك، مع العلم بأن أخي كان ولازال يعمل عسكريا بوزارة الدفاع ولديه إثبات عمل يفيد بأنه منتسب لوزارة الدفاع من قبل أن يتم تجنيس والدي رحمه الله، وبالنسبة لي كنت طالبا في الثانوية العامة”.
وبين المطيري أنه بعد مراجعات كثيرة وجد أن هناك ما يقارب 35 شخصا من أبناء المتجنسين يعانون نفس مشكلته،مع العلم أنه تم تجنيس دفعة جديدة في العام 2007 ومن ثم تم تجنيس أبنائهم على دفعات وتم تجنيس أبناء المطلقات والأرامل، لكنه لم يجد من يهتم بموضوعه.
ووجه المطيري تساؤلا للزميل الوشيحي : “هل يعقل أن تبقى ملفاتنا حبيسة الأدراج ومدير الإدارة يقول بأننا ضحية خطأ إداري من الإدارة السابقة لهم، وأنهم لن يبحثوا في ملفاتنا، ولن يتم عرضها على الوزير إلا بطلب منه وكما تعلم بأن الوزير لا يطلب الملفات وإنما تعرض عليه بعد رفعها من إدارة الجنسية”.
وواصل المطيري مستنكرا: “الآن كيف نصل للوزير حتى يطلب ملفاتنا أو يعلم بأن هناك من هو ضحية خطأ إداري.. والدي رحمه الله بعد أن تم تجنيسه باع بيتنا وكل ممتلكاته ولم يترك لنا شيئا في السعودية على أمل أن يتم تجنيسنا ويلتئم شملنا بالكويت، وبعد وفاته ووفاة والدتي رحمهما الله أصبحت غريبا لا أملك سكنا ولا أعلم ماذا تخبئ لي الأيام”.
وبنبرة خوف من استمرار التجاهل ختم المطيري “ملفاتنا أمضت سبع سنوات حبيسة الأدراج و ستبقى للأبد إن لم تصل لوزير الداخلية، وكلي أمل بالله وبكم بإثارة الموضوع لإخراج ملفاتنا، وإنهاء معاناتنا”.


أضف تعليق