محليات

سبر أضاءت شمعتها الأولى… “ربيع” الإعلام الكويتي

شاء القدر أن يكون ميلاد سبر في 2 مايو العام 2011 .. ذلك العام الذي شهد بزوغ فجر الربيع العربي ، وكأن رياح التغيير أبت إلا ان تتخطى حدود الكويت لتُسقِط أقلاما عاثت فسادا في بلاط “صاحبة الجلالة” ، وشوهت صورة “السلطة الرابعة” التي طالما تبوأت الصدارة في عالمنا العربي بحرية التعبير ، فلقّحت تلك الرياح المباركة زهور المصداقية والمهنية لتثمر سبر التي واكبت منذ الوهلة الأولى الحراك الشبابي والشعبي الذي قاده نواب ورموز غيورون على الوطن ، واقتحمت كل بيت مستقرة على شاشة كمبيوتر ، ومنبهة السائر في طريقه والقابع في مكتبه عبر الشبكة العنكوبتية ، فسارت بذلك نبراسا إعلاميا للمواطنين يستضيئون بنور الحقيقة منه وسط “ظلام مفتعل” جثم على صدر الجسد الاعلامي طيلة سنوات.
كان وراء ميلاد سبر -التي تخطى عدد متابعيها 70 ألفا- ثلة من الإعلاميين لا عهد لهم بما عُرف في السنوات الاخيرة من عمر الكويت بـ”الاعلام الفاسد” ،جمعهم عشق الصحافة والايمان بدور الاعلام الهادف في تشكيل الوعي الثقافي للمجتمع وإعلاء قيم الحق في نفوس ابنائه .
ورغم كل الصعوبات والامكانيات الضعيفة ، وبعد المسافة عن الصحف الكبرى ذات التاريخ العريق والامكانيات الكبرى الا أن الرغبة في التميز كانت دائما المحرك الأساسي للنجاح حيث حققت الجريدة الوليدة السبق الاعلامي في معظم أيام سنتها الأولى، لا سيما ان رؤيتها هي “صناعة الخبر” وليس متابعته فقط .
ولندع عشاق سبر يسطّرون شهاداتهم على كعكة عيد ميلادها الاول اليوم:

البراك: سبر دكت معاقل الفساد
 النائب مسلم البراك: نهنئ الاخوة في سبر بمناسبة مرور عام على اصدارها وعلى تميزها وجرأتها في الطرح ودكها لمعاقل الفساد وهي نموذج للإعلام الوطني الحر.

الدمخي: شكّلت حائط صد ضد المفسدين
النائب د.عادل الدمخي يقول: أولاً أود ان اقول بان جريدة سبر الإلكترونية هي من أهم الجرائد التي تدعم الحريات وتدعم الحراك الشبابي وهي جريدة صد وضد كل المفسدين الذين كانوا يحاولون جر البلد الى عدم الاستقرار.
والحقيقة انا أثق بجريدة سبر والقائمين عليها.. والجريدة اخذت مكانتها بالبلد وأصبح لديها جمهور ومتابعون كثر وأنا من متابعيها باستمرار، وسبر تتميز بالكتاب المميزين أصحاب فكر وموضوعية وأقلامهم تلامس الشارع والمجتمع وتضيف معلومة للقارئ دائماً.
لذلك اليوم أصبح وضع سبر في الكويت وضعا مميزا.
وفي الختام أبارك لـ سبر مرور عامها الأول وأسأل الله لها وللقائمين عليها السداد والثبات على دعم الحريات وان تقف موقف الحياد كعادتها، وان تظل تخدم الدين وهذا البلد.

الدلال: راس حربة في مواجهة الفساد
وقال النائب محمد الدلال ان جريدة سبر الالكترونية نجم إعلامي إلكتروني وضعت لها بصمة بارزة في الحياة الإعلامية والسياسية الكويتية وكانت “راس حربة في مواجهة الفساد” وإبراز الصوت الوطني المطالب بالإصلاحات السياسية والتنموية وكان لها دور مميز في فتح وإثارة ملفات حيوية هامه وكنواب للأمة نتطلع ان تستمر سبر في دورها الوطني والريادي المميز.
شخير كاشفا سر التميز : الاحترافية والحيادية والمهنية العالية
” الاحترافية والحيادية والمهنية العالية”..ثلاث صفات رأى فيها النائب الدكتور خالد شخير سر تميز سبر الذي لمسناه من خلال متابعتها لكل ما هو جديد وكشفها لملفات الفساد ودعمها للحراك الشبابي ومطالباته وكانت قريبة من جميع الأحداث السياسية وتنقلها أولا بأول مما جعلها تقف في مصاف الاعلام المتميز.
الشايع :تلاحق أوجه الفساد
بينما تقدم النائب شايع الشايع لـ(( سبر)) بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة مرور سنة على ولادتها وهي المشهود لها بالدور الوطني المبني على المبادئ الراسخة نحو ملاحقة وكشف أوجه الفساد ، فنتمنى لها التوفيق والمزيد من الحريات .
أسامة الشاهين: حققت في عام ما عجزت عنه المواقع الأخرى في أعوام
النائب أسامة الشاهين قال: أهني موقع سبر الالكتروني الإخباري على عامة الأول وفي الحقيقة كنت مندهش عندما علمت بهذه المناسبة، فحجم الأثر الذي أخذه الموقع في الحياة والعالم الصحفي اكبر من مجرد سنة واحده، فتحية لكل العاملين الذي نجحوا في هذه السنة بتحقيق ما عجزت عنه مواقع إخبارية أخرى في سنوات عديدة وإلى المزيد من الموضوعية والشجاعة اللذان تتميز بهما خدمتكم المميز وموقعكم الرائع.

‏العنجري:”ماشاء الله كأنها صار لها 10 سنوات “
 بدوره قال النائب عبد الرحمن العنجري : ان جريدة سبر الالكترونية هي احدى منارات الصحافة الالكترونية الكويتية وهي فعلا قيمة مضافة لهذا النوع من الصحافة “وماشاء الله كأنها صار لها 10 سنوات وليس سنة واحدة” .
 واضاف : ان سبر جسدت فعلا السلطة الرابعة بل وتفوقت على الكثير من الصحف الورقية وكان لها دور فعال ونشط ومؤثر في كشف مكامن الفساد وكان لها دور قوي جدا في اسقاط الحكومة السابقة.
 
وتابع : انا من الحريصين على متابعة سبر يوميا فقد تميزت بتنوعها فهي لم تنصب فقط على الجانب السياسي بل تهتم ايضا بالجانب الاقتصادي والاجتماعي والتنموي ومتجددة وتتابع الاحداث عن كثب وتميزت بالمصداقية ،و حتى التعليقات اتاحتها للجميع حتى لو كانت ضد رأي سبر.
 
عمار العجمي: أحست بنبض الشارع
 
وبارك  النائب عمار العجمي لسبر وقال: في مثل هذه الايام وقبل سنة تحديداً شهدنا ولادة جريدة سبر من أقلام حرة أبت الا ان تخرج عن سياق الاعلام الموجه ولتنقل ما لا يجرؤ الآخرون على نقله.
وقد كان لهذا الخط الحر نقاط مضيئة بدءا من مشاركة نبض الشارع إبان الحراك الشعبي الشبابي  ومرورا بكشفها لقضايا فساد كانت ولازالت عند البعض خطاً  احمر لا يجرؤون على الاقتراب منه لذلك ندعو الأخوة القائمين عليها للاستمرار بنهجهم الوطني ليشكلوا رافداً مهماً للإعلام الكويتي الحر بياناً لكل نقطة مضيئة ومنبرا لكشف اوجه  القصور او الفساد .
ماجد العلي: دورها فاعل في الأحداث الساخنة
“شهد شاهد من أهلها” .. فرئيس تحرير الزميلة “الراي” ماجد العلي قال :لا شك ان جريدة سبر شكلت إضافة مميزة للاعلام الكويتي في ظل فضاء الحرية الرحب الذي يتمتع به، فضلا عن دخولها معترك الصحافة الالكترونية الذي يتصدر واجهة الأحداث في هذه المرحلة، لتكون جنبا إلى جنب أقرانها من الصحف ووسائل الاعلام التي تصنع المشهد الكويتي.
وبمناسبة مرور عام على صدورسبر لا يسع المتابع إلا الإشادة بالمهنية التي تحلت بها خلال سنتها الأولى، والدور الفاعل الذي قامت به خلال الفترة الماضية التي شهدت أحداثا ساخنة على المستوى المحلي خصوصا والخليجي والعربي والدولي عموما، ومتابعتها للحراك الشعبي الذي تصدر المشهد السياسي في الكويت في المرحلة الأخيرة.
دخيل الخليفة: في الصف الأول للصحف الالكترونية
‏الشاعر والإعلامي دخيل الخليفة قال من جهته إن سبر تقف الآن في الصف الأول للصحف الالكترونية بمهنيتها العالية ومحاولتها اقتناص السبق الصحافي رغم أنها في عامها الأول.. مايؤكد أنها ستقدم الكثير مع مرور الوقت، آملا ألا يركن طاقمها إلى هذا النجاح بل يسعون إلى التجدد المستمر في الشكل والمضمون ومحاولة الاستفادة من مناطق التفوق في الصحف الأخرى لتطويرها ووضعها في سبر.
وعما إذا كانت الصحيفة قد ساهمت في كشف أوجه الفساد رأى الخليفة ان سبر تمثل تيارا شبابيا وطنيا حرا ، ومنذ الوهلة الأولى اتضح خط سيرها في كشفها ما تحت الغطاء وتجاوزها الخطوط الحمراء، فاكتسبت ثقة القراء والمتابعين.. في الوقت الذي ساندت الحراك الشعبي بقوة.
الخليفة قال أيضا ان ((سبر )) تشكل إضافة مهمة للإعلام الكويتي تعكس الرأي الحر، وأسقطت أسلوب التعتيم الذي كانت تمارسه بعض الصحف الورقية.. مبينا أن الإعلام الالكتروني يقف الآن في المقدمة بملاحقة الخبر.. ونقل الكلمة الحرة.

د.ثقل العجمي: تسلط الضوء على مكامن الخلل في أجهزة الدولة
وبارك المحامي د.ثقل العجمي لـسبر وقال :دورها وطني لا شك في ذلك فقد استطاعت ان تلفت الانتباه الي قضايا تهم الوطن والمواطن وتسلط الضوء علي مكامن الخلل في كثير من اجهزة الدولة، كما تميزت بسرعة نقل الخبر والتفرد به في كثير من الاحيان .
واضاف: نعم لقد ساهمت في كشف الفساد وكانت من وسائل الاعلام التي واكبت الحراك الشبابي ونقلت المشهد كاملا دون تحريف او تغيير في حقيقة الاحداث .
وراى في سبر مصدرا جديدا ومهما في نقل الخبر وقدمت للقارئ خيارا جديدا لمتابعة الاخبار وقراءة التحاليل السياسية، كما حرصت علي تنويع الاراء السياسية حتي يستطيع القارئ ان يقيم من خلال هذه الاراء ويكوّن قناعاته بالطريقة التي يراها مناسبة.
خلود الخميس: سبر.. سبرت أبعاد الخبر
 الكاتبة الصحافية خلود الخميس قالت: سبرت سبر أبعاد الخبر، والأطراف المعنية بالخبر، وتتبعت مابعد الخبر، وقد مرّ عام عليها في التألق وهي تزاحم الصحف الورقية وليس الالكترونية فحسب فأوجدت لها متكئاً في عقول الراغبين بقراءة الأحداث بمهنية وتشويق وقبل أن تتناوله وسائل إعلام أخرى.
سبر اتخذت منهج الإعلام الحر، وتركت كل كاتب يحدد سقفه بنفسه، ويحدد قانونه الخاص لمفهوم الحرية المسؤولة، لم تمارس رقابة أو ضغوط على كاتب رأي، احتضنت ما منعته صحف عريقة تدعي الديمقراطبة وتزعم دعم حرية الرأي، ولكن كان كلام على ورق، بينما غلب العالم الافتراضي الورقي وبامتياز، فهنيئاً لسبر تحليقها في أسبار الكون.
ولا شك أن الإعلام الكويتي وضع نجمة برقتْ في سماء دعم الحِراك الشبابي الذي جاء أكُله وتغيير تركيبة مجلس الأمة 2012 وهذا دفعها في مصاف الإعلام المؤثر.
في وجود سبر، لا نشعر ككتاب رأي أن حروفنا يتيمة إذا اصطدمتْ بسقف الحريات الزجاجي للصحف الورقية، لأنها بيت الكتّاب الدافئ وبلا سقف.
علي الذايدي: تسبر أغوار الفساد أيا كان موقعه
‏الاعلامي علي الذايدي قال شهادته في سبر : بعد ان احتكر الاعلام الفاسد والمأجور المساحة الاعلامية طويلا،ظهرت سبر لتشكل رافدا مهما من روافد حرية الرأي،وتسبر أغوار الفساد أيا كان موقعه.

سعد العجمي: أسست لنهج جديد..” لا خطوط حمراء في كشف الفساد”
فيما قال مراسل قناة العربية في الكويت سعد العجمي :لاشك ان هناك دورا رائدا لسبر تجلى خلال السنة الماضية بعد تبنيها لخط اعلامي يقوم على الطرح العقلاني البعيد عن الاثارة على حساب مصداقية الخبر .
واضاف: بكل تأكيد سبر اقتحمت معاقل الفساد وكشفت روؤس الفساد ، وكلنا نتذكر قضية الايداعات والقبيضه فسبر هي اول صحيفه في الكويت ذكرت أسماء النواب صراحة والمبالغ والبنوك ، فان كانت القبس هي اول من اثار الموضوع فان سبر هي من عرت المتورطين عبر ذكرهم بالاسماء . كما كان لسبر دور بارز في دعم الحراك الشعبي والنيابي الذي اسقط مجلس القبيضه وحكومة الفساد عبر ابراز الاخبار المتعلقه بفساد المؤسستين عندما كانت اغلب الصحف تمتنع عن ذلك ..باختصار سبر دخلت دورائر الفساد المغلقه التي لم يكن احد يستطيع دخولها ، واسست سبر لمفهوم اعلامي جديد هو انه ليس هناك خطوط حمراء في كشف الفساد.
القحص: حركت المياه الراكدة في المشهد السياسي الكويتي
وهنأ الدكتور خالد القحص بمناسبة مرور سنة على صدور سبر وقال: بداية نبارك لجريدة سبر الإلكترونية بمناسبة مرور سنة كاملة على إنطلاقها، و نسأل الله أن يوفقهم و يعينهم على أداء رسالتهم الإعلامية بكل أمانة 
و شفافية و موضوعية، بحيث تساعد الجمهور على فهم ما يجري من حوله و تعينه على بناء مواقفه بشكل سليم.
حين ننوي تقييم أداء جريدة سبر الإلكترونية خلال سنة كاملة، ينبغي النظر لجريدة سبر على أنها مؤسسة إعلامية لها سياستها الإعلامية التي تحكمها، و لها ملاكها الذين لهم مرئياتهم و مواقفهم الفكرية و السياسية ومصالحهم الاجتماعية و الاقتصادية، و لها إدارتها التي تديرها بطريقة معينة، و لها طاقمها التحريري و الفني، كل هذه العناصر مجتمعة تؤثر بالمضمون التي تقدمه جريدة سبر (و أي مؤسسة إعلامية أخرى).
واضاف القحص: بلا شك أن جريدة سبر ساهمت بشكل واضح في تحريك المياه الراكدة في المشهد السياسي الكويتي تحديداً و ذلك من خلال التغطية الكبيرة و المستمرة لكل الأحداث أو التصريحات أو المواقف التي يطرحها السياسيون (حكومة، أعضاء مجلس الأمة، و الناشطين)في الكويت، و أعطت للمعارضة نافذة يطلوا منها على المتابعين للشأن السياسي الكويتي.
واكد انه يمكن تصنيف جريدة سبر على أنها جريدة “معارضة” للحكومة، و ذلك ظاهر في طريقة تغطيتها للأخبار، و مواقف النواب، و المساحة المعطاة لنواب المعارضة، و هذا أمر لا يعيبها، خاصة إذا أخذنا في الإعتبار أن المشهد الإعلامي (بمجمله) في الفترة السابقة لم يكن يعطي المعارضة تلك المساحة الزمنية (تلفزيون) أو المكانية (صحافة) ما تستحقه من اهتمام.
وأكد أن سبر لعبت دوراً سياسياً كبيراً، خاصة في الحراك الشبابي، كما ساهمت في تشكيل الرأي العام، خاصة لجمهور الصحافة الإلكترونية (أغلبهم من الشباب)، في القضايا الكبيرة و المصيرية التي عصفت بالمجتمع الكويتي مؤخراً.
ومن خلال رصده أداء جريدة سبر لمدة عام،اوضح القحص بأنها ساهمت بجهد طيب في هذا المجال، حيث تصدت لقضايا فساد كبيرة في المجتمع الكويتي، و تناولتها بالتغطية الخبرية من جهة، و بالتحليل و التفسير من جهة، لكننا نتمنى على سبر بأن تستمر في كشف الفساد مهما كان نوعه أو مصدره، و لا تلتفت لتعارض المصالح، حيث أن هذا هو ما يعيق اي مؤسسة إعلامية عن القيام بدورها الحقيقي.
و بالنسبة لتفاعل جريدة سبر مع الحراك الشعبي الذي ادى الى اسقاط الحكومة السابقة، فيمكن القول أن دورها كان واضحاً، خاصة إذا أخذنا بالإعتبار أن جريدة سبر تعبر بشكل غير رسمي عن صوت المعارضة، و كذلك لقربها الشديد من التكتل الشعبي، الأمر الذي أعطاها دفعة كبيرة لتمثيل المعارضة لدى الحراك الشبابي الذي نزل بساحة الإرادة، و ربما حتى أعطاها مصداقية لدى الشباب في ساحة الإرداة. لكننا مع ذلك نتمنى على سبر أن تتحرى دائماً الصدق و الموضوعية في التغطية الخبرية، و كذلك الموضوعية في التحليل و التفسير، لأنه يجب التفريق بين نشر الخبر و بين التعليق عليه، فالأول تغطية خبرية صرفة، و الثاني رأي و موقف.
العيدان: نصرت معارضين قل مناصروهم
الاعلامي عادل العيدان من “العربية ” وجه التهاني وقال : سبر غاصت في أعماق الأزمة التي عاشها الشارع الكويتي فتقاسمت مع أبناء الكويت همهم وسبرت أغوار لعبة سياسية حيكت باقتدار لتغييب دور المعارضة الوطنية ففتحت كوة لرأي حر تجرد من نزعة المصالح ليبني وطنا جديدا.
ورأى ان الإضافة الحقيقية لسبر تجلت في سقف النقد لواقع تراجعت صحف عريقة عن نقده وتعرية كم الفساد الذي عاني منه المجتمع.
ويضيف : ما مر به الشارع الكويتي من تغييب لصوت المعارضة حين خرجت سبر من رحم معاناة لتنصر معارضين قل مناصروهم ثم تفردت بدعم الحراك الشبابي فكانت صوتهم المعبر لتكسر حاجز الحرج السياسي وتسمي الاشياء بمسمياتها لتعطي زخما لساسة أيقنوا ان شارعا جديدا لن يتخلي عنهم في منتصف الطريق فكان لهم ما أرادوا من حل الحكومة والبرلمان.
الضيط : ولدت في غمرة الأحداث فكانت على قدر المسؤولية
الشيخ نواف الضيط (أحد مشايخ قبيلة عتيبة):أود ان أشكر (سبر) قبل ان أهنئها لأنها تستحق كل الشكر..
مبروك ل(سبر) بمرور العام الاول على انشائها.. فقد كان لها دور فاعل وعنصر مهم في الحياة السياسية والمرحلة التي مضت وكان دورها واضحا ووطنيا حقيقيا فلا تنحاز او تتبع لطرف دون طرف بل اختارت ان تنقل الصورة بشكلها الحقيقي..وكانت أخبارها لها وقع جيد على المجتمع وواكبت جميع الاحداث والتطورات و(سبر) جاءت في وقت الاحداث وكانت على قدر المسؤولية والحدث.
بالختام نسأل الله ان يجعلها اكثر تطوراً وتميزاً ،فمتابعوها لديهم حس المصداقية تجاهها واتنمى ان تستمر كذلك.
وأود ان اذكر بأن (سبر) سريعة في مواكبة الاحداث ونقلها وقد تشرفت كثيراً بأن يكون لي اكثر من خبر او تصريح في (سبر).
الف مبروك بمرور عام سبر الاول.

نهار: الشارع السياسي والشبابي راضٍ عن سبر لمصداقيتها
الناشط السياسي ضيف الله نهار العتيبي: ابارك لجريدة (سبر) الإلكترونية والقائمين عليها وأتمنى لجريدة (سبر) التي عرفت بقول الحق والصدق دائماً ان تستمر وان تكون دائماً في نجاح وازدهار..
فنحن حين نثني على (سبر) لا نجامل بل هي من صنعت ذلك والشارع السياسي والشبابي راض عما تقدمه (سبر) لتمتعها بالمصداقية بنقل الاخبار .
و(سبر) كان لها دور فعال بالمجتمع ولكن دورها الاكبر كان بالعمل السياسي والحراك الشبابي وكانت مؤثرة جداً في المرحلة السابقة في وقت الاحتقان السياسي، وكانت تنقل وجهة نظر الشارع بكل جرأة وهذا ما جعلها تتميز كثيراً.. فانا من متابعي اخبارها لانها تغطي جميع ما يدور في الكويت والمنطقه وتنقل الحدث بدقة.
وأسأل الله ان تستمر وتزدهر (سبر) واقول لها “الى الامام”.
ارشيد الهاجري: أسميها جريدة “الحراك الشبابي”
ارشيد الهاجري (أمين عام حركة شباب الحرية): أولاً احب أن أسمي جريدة (سبر) باسم جريدة (الحراك الشبابي) او (جريدة سبر الشبابية)..
جريدة (سبر) وبصراحة هي الجريدة الوحيدة التي تكون مع الحراك الشبابي قبل كاميراتها وبياناتها (أفرادها) ف(سبر) أعتبرها خرجت من رحم الحراك الشبابي لذلك نجدها دائماً قريبة من الشباب والحراك الشبابي قريب منها ويثق بها وشهادتي بها شهادة حق لانها دائماً تشعر وتفهم ما يريده الشباب وتطرحه دون ان تحجب من ما يقال في كل محفل ومكان.
أقول للقائمين عليها الف مبروك لمرور عام (سبر) الأول، واتمنى ايضاً ان تستمر على هذا النهج والنسق وان تلامس بحضورها افئدة الناس قبل ان تلامس صورهم ونحن دائماً نظن ب(سبر) الخير.

مساعد الشمري: مع سبر تجلت الحقائق كاملة
مساعد الشمري من نقابة الصحفيين يقول: من دون ادنى شك ان ماقامت به جريدة سبر خلال عام كامل من طرح مجمل القضايا الانسانية والاجتماعية والسياسية بكل اريحية انعكس على مستوى المتابع من خلال التعليقات التي لم تحجر رايا بعينه بل تركت الحرية المسؤولة لجميع الاراء ونشرها بكل شفافية مما اعطى سبر ثقة المتابع من خلال ما يتم نشرة من اخبار كان للمتصفح حق التعبير واكتساب المعلومة وسرعتها في معرفة مايدور على جميع الاطر ومنها بالتاكيد السياسية والتي تهم وتستقطب شريحة كبيره من المهتمين بالشان السياسي.
و اضاف: لعبت سبر دورا مهما وفعالا في كشف الكثير من القضايا والممارسات الفاسدة التي حدثت في الفترات السابقة ، من قضايا اموال ورشى ولحوم فاسدة وضمائر غائبة ومتنفذين ، وكانت تراقب وتنشر وتتابع حتى تتجلى الحقيقة كاملة امام المتلقي
ونوه بان سبر ومن خلال هذا العمر القصير في بلاط صاحبة الجلالة ومن خلال متمرسين محترفين قدمت اعلاما راقيا ليضاف الى رصيد دولة الكويت من خلال دقة نقل الخبر والبحث عن الحقيقة ونشر المعلومة القيمة بكل اريحية وصدق وذلك طوال عام كامل لتصبح بعدها سبر وجه للكثير من متصفحي الشبكة الاكترونية .
عكاش: أنتم الأمل لنقل الأخبار بمصداقية
قال النائب السابق عبدالله عكاش: نهنئ جريدتكم الموقرة بعيد ميلادها  الأول ونتمنى الاستمرار بالطرح الراقي والشفاف لكل القضايا المهمة في البلد دون انحياز لطرف دون طرف فأنتم الأمل لنقل الأخبار بمصداقية فقد خذلنا من قبل بإعلام لا يمثل الشعب بطوائفه وأفكاره المتنوعة لنصل الحقيقة التي يتمناها كل مواطن ولكم الشكر والامتنان لما تقدمونه من جهد.
 “الدفاع عن المال العام”: واسطة العقد .. تزدان بها الديمقراطية
 
تهديكم الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام أطيب التحيات وأجمل الأمنيات متمنية لكم التطور والازدهار في المجال الإعلامي .
 
كما يطيب لنا أن نرفع لكم ولأسرة التحرير اسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مرور عام على صدور جريدتكم الغراء التي تبوأت بفترة وجيزة  مقعداً بين كوكبة من الصحف الإلكترونية البارزة فأصبحت النجمة  السابعة التي احتلت واسطة العقد لتكون بذلك الدرة التي تزدان بها الديمقراطية متبعين في مسيرتكم الكريمة مبدأ الوسطية والشفافية في صياغة الأحداث الذي اسبغ شكلاً جديداً في تغير مفاهيم حرية الصحافة فأصبحت سبر رافداً إعلامياً  مهماً يكمل مسيرة الصحافة الكويتية.
داعين المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خير العطاء لرفعة كويتنا الحبيبة .