محليات

الحمود ولجنة البيئة البرلمانية ونواب الخامسة يزورون المنطقة غدا
غاز الأحمدي يعود لأنوف المسؤولين بعد “الإيداعات” والحراك السياسي

يقوم رئيس المجلس الاعلى للبيئة النائب الاول لرئيس الوزراء  ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود  بصحبة اللجنة البيئية في مجلس الأمة ونواب الدائرة الخامسة بزيارة قطعة 1 في الأحمدي للوقوف على  مستجدات مشكلة الغاز ، ثم الاجتماع بالأهالي في صالة النقابة الساعة الخامسه مساء  غدٍ الاثنين.
ورغم  ان مشكلة غاز الاحمدي كارثة بيئية كبرى هددت أسر منطقة بأكملها ، فإن رائحة الغاز “خمدت” وسط لهيب الاحداث الساخنة التي شهدتها البلاد من قضية الايداعات والتحويلات الى الحراك السياسي الذي اطاح بالحكومة والبرلمان السابقين .
ويأمل اهالي المنطقة في حكومة سمو الشيخ جابر المبارك ، وفي ظل مجلس الامة الحالي الذي يضم اغلبية من النواب اصحاب المواقف الوطنية ان تنتهي معاناتهم من تلك المشكلة التي يرون ان رئيس الوزراء السابق والبرلمان المنحل لم يحركا فيها ساكنا .
 المتحدث باسم اهالي بيوت الاحمدي المتضررة  عبدالرحمن العتيبي سرد لـسبر قصة غاز الاحمدي منذ بداية المشكلة حتى اخر التطورات و قال: كانت بداية المشكلة في عيد الاضحى بتاريخ 10نوفمبر 2010 حيث فجعنا بصوت انفجار هز المنطقة وسارعنا الى مكان الانفجار الذي كان في احد منازل قطعه (1) وتم الاتصال بالطوارئ بنفس الوقت .
بعدها بين مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري ان سبب الانفجار (سلندرغاز) وتبعه تصريح العقيد محمد الصبر الناطق الرسمي لوزارة الداخلية بنفس التصريح .
وإذا بصاحب المنزل يظهر (سلندرات الغاز) من بيته سليمة، ثم تم فحص الغاز من قبل ادارة الاطفاء ليكتشفوا أن البيت مشبع بالغاز وان تسرب الغاز من (باطن الارض) ،وبفحص المنازل المجاورة والقطعة بكاملها اتضح  أنها مشبعة بالغاز المتسرب من تحت الارض.
واجتمع النائب الاول لرئيس الوزراء الشيخ  جابر المبارك ( آنذاك) مع شركة النفط وكانت الصدمة بأن هذا التسرب منذ سنوات وشركة نفط الكويت لديها علم بذلك،ولم يتم تحذير أهالي المنطقة أو اخلاؤها او  مسح المنطقة وكانت الامور تسير (على البركة).
وذكر العتيبي قصة الطفلة (آر تي) التي تعالج في فرسنا منذ 2009 وعمرها (14) سنة حيث دخلت إلى دورة المياه وحين فتحت (الليت) حدث انفجار واحترقت الطفلة وتشوهت بسبب الانفجار، وذهبت الى العلاج على نفقة شركة النفط وتم استغلال خوف والد الطفلة إن أراد تسفير ابنته بسرعه ان يوقع على أوراق تمنعه من الشكوى أو رفع دعوى عليهم وتم إعطاؤه مبلغا من المال لترضيته.
وأكد انه بعد زيارة الشيخ جابر المبارك تم نقل كل من شهدت منازلهم الانفجار  الى منطقة (العقيلة) والسكن في شقق تملكها شركة النفط، وبعض أهالي البيوت المهددة بالخطر لم ينتقلوا الى مساكن وفرتها لهم الشركة بسبب الشبه التي كانت تحيط بتلك الشقق.
وبعد ذلك زار المنطقة رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد  وحين اجتمع مع الاهالي قال لهم (أبشروا بالخير) ومنذ هذه الكلمة بدأت مشاكلنا بازدياد  حين شكلت لجنة يرأسها (أحمد الرجيب) وكيل وزارة الداخلية في ذلك الوقت وتتكون من (اللواء جاسم المنصوري وسامي الرشيد رئيس مجلس إدارة نفط الكويت وعبدالفتاح العلي مدير امن الاحمدي وفؤاد مال الله مدير في الإسكان وغيرهم) وكانت اللجنة (تذل) أهالي  المنطقة من أجل دفع الإيجار وكانت الشروط تعجيزية والمبلغ زهيدا (500) دينار.
ويتابع العتيبي سرد القصة: وزارة الداخلية كانت ترهب أهالي البيوت بالخروج من منازلهم رغم عدم إعطائهم المعونات فأحياناً يتم اطفاء الكهرباء علينا لإجبارنا على الخروج وكانت اللجنة تتفنن بالكذب والدجل في قضية الغاز، وبعد ذلك دخل البلد في صراع سياسي كبير بداية من أحداث (ديوان الحربش) إلى (الشيكات) و(الايداعات) و(التحويلات) حتى نسى الناس معاناتنا التي لا تزال الى يومنا هذا .
وقد ناشدنا رئيس الوزراء السابق ولم ينظر في موضوعنا ونسانا كما نسانا الجميع، وذهبنا الى مجلس الامة وطالبنا بتشكيل لجنة وللأسف تشكلت اللجنة برئاسة النائب علي العمير والمقرر عدنان المطوع، وكانت تعمل ضدنا ولم تساعدنا أبداً .
وناشد العتيبي سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان ينظر الى قضيتنا بعين الأب والانسانية  ، مبديا تفاؤل  أهالي منطقة الاحمدي قطعه (1) في هذا البرلمان الذي يضم نخبة من النواب الافاضل.. وأتمنى ان تكون الزيارة غدا الاثنين من قبل وزير الداخلية و نواب (الدائرة الخامسة) وأعضاء لجنة البيئة  مثمرة وناجحة في حل هذه المشكلة التي تهدد حياة الأبرياء من ابناء هذا الوطن .