محليات

أعرف تماما أنه ليس لي صفة الدخول
فهد السالم عن طرده من اجتماع “الاغلبية”: سعيت لأكون رسول اتفاق بين السلطتين

علق مكتب الشيخ فهد سالم العلي على ما نشرته بعض وسائل الاعلام من طرد الاغلبية له من اجتماعها بانه “سعى لأن يكون (رسول اتفاق) بين الحكومة والمجلس” ،وانه  “يعرف تماما أنه ليس له صفة لدخول اجتماع الأغلبية”.
وقال مكتب الشيخ فهد في بيان توضيحي لما جرى إن مكانة الشيخ فهد الاجتماعية عند الجميع أكبر من مثل هذه المواقف التي يروج لها الباحثون عن الاساءة بإسفافهم الاعلامي، مؤكدا أن “الشيخ فهد محل ترحيب واحترام أينما حل وفي أي موقع”.
وشرح المكتب حيثيات ما جرى عقب الجلسة، مؤكدا أن الشيخ فهد سعى لأن يكون “رسول اتفاق” بين الحكومة والمجلس بعد الانسحاب، فالتقى على هامش الحدث خارج مكتب نائب رئيس المجلس وهو يعرف تماما أنه ليس له صفة لدخول اجتماع الأغلبية، وإنما قام بمبادرة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وذلك بعد أن استأذن من رئيس الحكومة مراعيا أصول الحوار واعادة الحكومة والمجلس إلى القاعة لاستئناف الجلسة ومناقشة الاستجوابين على مبدأ حق الشعب في معرفة الحقيقة التي ظل الطرفان يتقاذفانها منذ ما قبل تقديم الاستجوابين، وما بعد ذلك تحريا للوصول للهدف المنشود وهو الاصلاح ومكافحة الفساد. 
وفي ختام البيان يؤكد مكتب الشيخ فهد أن هذه التحركات تمت بعلم الطرفين.