قال تقرير اقتصادي متخصص ان سعر كيلو الذهب انخفض الى ادنى مستوياته منذ شهر يناير الماضي ليبلغ 14 الف دينار كويتي متأثرا بضغوط من عوامل اقتصادية عدة ابرزها سعر صرف كل من الدولار الامريكي واليورو وتقلبات اسعار النفط.
واضاف التقرير الصادر عن مجموعة (الزمردة) اليوم ان اسعار المعادن الثمينة واصلت هبوطها في الاسبوع الماضي مبينا ان اونصة المعدن الاصفر لم تتجاوز حاجز 1600 دولار امريكي واستقرت في تداولات نهاية الاسبوع عند مستوى 1569 دولارا بعد انخفاض وسط الاسبوع وصل الى 1533 دولارا.
وتوقع ان تشهد الفترة المقبلة مزيدا من “الشد والجذب” لمصلحة العملة الامريكية نظرا لان الآمال المعقودة على القمة الاوروبية الاخيرة “لم تأت بجديد” مشيرا الى صعوبة ابرام اية من اتفاقيات الانقاذ في الوقت الحالي.
وذكر ان الاقتصاد العالمي اصبح لا يقف عند مخاوف بقاء او خروج اليونان من منطقة اليورو فحسب بل تعدى ذلك الى الخوف من تفكك الاتحاد الاوروبي وانصراف كل دولة اوروبية على اقتصادها المحلي.
ولفت الى ان الاسواق المالية العالمية بانتظار ما يشبه “المعجزة” من الحكومة اليونانية الجديدة المقرر انتخابها في شهر يونيو المقبل الى جانب اصدار بعض المسؤولين القياديين في القارة الاوروبية قرارات تعطي الموافقة على اصدار سندات اوروبية مشتركة.
وفيما يتعلق بأسعار معدن الفضة اوضح التقرير ان تداولات الفضة سلكت طريق الذهب في صعودها وهبوطها في تداولات الاسبوع الماضي حيث فقدت الفضة ما نسبته 5ر5 في المئة من اسعارها بداية الاسبوع الا انها استقرت في نهاية الاسبوع عند سعر 71ر28 دولار للاونصة.
وتوقع ان يستمر الطلب على الفضة في فترة موسم الصيف الامر الذي قد يرفع من سعر الاونصة الى نحو 31 دولارا وذلك في حال استقر سعر الفضة في الاسبوع المقبل فوق مستوى 29 دولارا.
وعن باقي المعادن الثمينة ذكر انها واصلت هبوطها في تداولات الاسبوع الماضي مبينا ان معدن البلاتينيوم فقد 30 دولارا من اسعاره في بداية الاسبوع ليستقر مع نهاية التداولات يوم الجمعة الماضي عند مستوى 1426 دولارا.
كما انهى معدن البلاديوم تداولات الاسبوع عند مستوى 590 دولارا وبفارق بلغ 21 دولارا عن بداية الاسبوع.
وبالنسبة للاسواق المحلية قال التقرير ان “انتعاشة شهدتها اسواق الذهب في الكويت خلال الاسبوع الماضي حيث استمر الطلب على الذهب الخام من المستثمرين والتجار واصحاب الورش”, مضيفا ان عمليات شراء تمت وبكميات “كبيرة” استعدادا لموسم الصيف والاعراس التي يكثر فيها الطلب على الحلي والمشغولات الذهبية لاسيما عياري الذهب 18 و21.


أضف تعليق