قال وزير الصحة الدكتور علي العبيدي ان افتتاح المبنى الجديد للعيادات الخارجية في مستشفى الفروانية اليوم يعد ايذانا بانتهاء معاناة مزمنة للمراجعين من صغر مساحة العيادة الخارجية القديمة ومحدودية إمكاناتها.
وأضاف الوزير العبيدي في كلمته خلال حفل الافتتاح ان مبنى العيادات الخارجية الجديد يقع على مساحة تقدر بأكثر من ثمانية آلاف متر مربع موزعة على ثلاث أدوار وروعي في اختيار موقعه ان يكون ملاصقا لمبنى السيارات متعددة الأدوار الذي يتسع لأكثر من ألف سيارة.
وأوضح أن المبنى الجديد يحتوي على أكثر من 100 عيادة تخصصية في مختلف التخصصات الطبية الرئيسية مثل عيادات الباطنية والقلب وسكر القدمين والغدد الصماء ووظائف الرئتين وتخطيط المخ والأعصاب والعظام علاوة على عيادات الجراحات العامة والتخصصية والمسالك البولية والأطفال الخدج وعيادات النساء والتوليد والأنف والإذن والحنجرة والأمراض الجلدية.
وذكر ان كل دور من الأدوار الثلاثة للمبنى يضم صيدلية وغرفا لسحب الدم واستلام عينات وسجلات طبية وذلك تسهيلا على المراجعين مبينا ارتباط المبنى بممر داخلي يصل جميع مرافق المستشفى ببعضها بعضا والتي يحتاجها المراجع.
ودعا الوزير العبيدي جميع المسؤولين في منطقة الفروانية الصحية الى تذليل العقبات وحل جميع المشكلات أمام المرضى والمراجعين في المنطقة مشددا على سعي الوزارة الحثيث نحو رفع مستوى الخدمات الصحية في البلاد.
ونبه العاملين في العيادات الخارجية من كادر طبي وفني وإداري إلى ضرورة مراعاة الظروف الصحية للمرضى والمراجعين من فئة كبار السن بإعطائهم الأولوية في تحديد المواعيد وصرف الأدوية مشيرا إلى اعتزام الوزارة فتح برامج وطنية لرعاية كبار السن.
من جانبه قال مدير منطقة الفروانية الصحية الدكتور سعود الدرعه في تصريح صحافي على هامش حفل الافتتاح ان عدد سكان محافظة الفروانية يبلغ حوالي مليون نسمة يشكلون ما نسبته 27 بالمئة من إجمالي عدد سكان البلاد ما استوجب عمل توسعات جديدة في المرافق الصحية للمنطقة.
وأضاف الدكتور الدرعه ان المبنى الجديد للعيادات الخارجية يعد إضافة كبرى ونقلة نوعية للخدمات الصحية التي يقدمها مستشفى الفراونية في العيادات الخارجية والتي تصب في مصلحة المراجعين وراحتهم وتقليص فترات انتظارهم الطويلة للمواعيد.
وذكر ان نقل العيادات الخارجية الى المبنى الجديد “سيؤدي الى سعة كبيرة في مبنى قسم الحوادث الحالي ما يتيح تاليا لإدارة المستشفى في الفترة القريبة توسعة أقسامه وجعله أكثر رحابة من وضعه الراهن”.


أضف تعليق