محليات

الغانم : الانتهاء من اجراءات بناء عشرة مراكز اسعاف جديدة في البلاد

أكد مدير إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة الدكتور فيصل الغانم انتهاء الإدارة من الإجراءات الخاصة ببناء عشرة مراكز إسعاف جديدة في منطقة الصباح الطبية وحولي والسالمية والمناطق السكنية الجديدة.

 وقال الدكتور الغانم في لقاء اليوم ان مركز الإسعاف المقرر بناؤه في منطقة الصباح الطبية سيكون رئيسيا وسيضم العمليات العاجلة وغير العاجلة وغرفة للعمليات والتوجيه.

 وأضاف أن مراكز الإسعاف في منطقة الصباح الطبية وحولي والسالمية ستكون بتبرع كريم من بيت التمويل الكويتي موضحا ان المراكز السبعة الأخرى التي ستقوم وزارة الصحة ببنائها تندرج ضمن خططها لتوسيع خدماتها الصحية المقدمة.

 وذكر أن لدى إدارة الطوارئ الطبية حوالي 34 مركز إسعاف موزعة على جميع محافظات البلاد إضافة إلى المناطق الحدودية كالسالمي والعبدلي والنويصيب مبينا ان لدى الوزارة توجها لبناء أربعة مراكز إسعاف جديدة على الطرق الصبية وأم العيش والسالمي وكبد بغرض جعل الاستجابة لنداء الطوارئ أكثر سرعة.

 وأشار إلى أن جميع مراكز الإسعاف مجهزة بطاقم فني ومعدات إسعافات أولية وسيارات موضحا ان هناك اختلافا في مستوى التجهيز بين المراكز الحدودية بالمناطق النائية غير المأهولة والمراكز الواقعة في المدن المكتظة بالسكان.

 وقال الدكتور الغانم ان سيارات الإسعاف تختلف من ناحية التجهيز الطبي الداخلي الذي يعتمد على نوع الحالة الطارئة ومدى خطورتها وحاجتها للعناية الطبية حيث هناك سيارات عاجلة وأخرى غير العاجلة وسيارات العناية المركزة وسيارات نقل الحاضنات (الأطفال المواليد).

 وكشف أن إدارة الطوارئ الطبية خاطبت الجهات المعنية بوزارة الصحة في شأن ضرورة بناء مراكز إسعاف في المناطق والمدن الإسكانية الجديدة وأن يكون هناك مركز رئيسي ومراكز أخرى فرعية ليكون توزيع العمل متساويا بين العاملين في مختلف المناطق.

 وعن إدارة الطوارئ الطبية أفاد بأنها المسؤولة في وزارة الصحة عن المريض أو المصاب في مرحلة قبل وصوله الى المستشفى من الناحية الطبية كالإسعافات الأولية التي يقوم فنيو الطوارئ الطبية بإجرائها للمريض في موقع الحدث مشيرا الى ان بعض الحالات يتم علاجها في الموقع.

 وذكر ان مراكز الإسعاف وكادر المسعفين وغرفة العلميات الرئيسية تمثل أذرع ادارة الطوارئ الطبية التي تقدم من خلالها خدماتها للجمهور من إسعاف وإرشادات طبية ونقل حالات طارئة الى المستشفيات.

 وبين الدكتور الغانم ان سيارات الإسعاف يتم توجيهها الكترونيا من غرفة العمليات الرئيسية عن طريق الكمبيوتر المحمول المزودة به جميع السيارات “فيتم اعطاء المسعف عنوان المصاب ومعلومات عن حالته إضافة إلى أعطاء المصاب أو المتواجدين قريبا منه بعض الارشادت الطبية ريثما تصل سيارة الإسعاف إليه”.

 وقال ان فني الطوارئ الطبية يعد بمنزلة الطبيب خارج المستشفى فهو يتحمل مسؤولية قرارات الدواء والدعم الطبي الذي يجريه للمصاب الى حين وصوله المستشفى وتسليمه للكادر الطبي هناك.

 ووصف مهنة الطوارئ الطبية بأنها احدى المهن الشاقة وغير الجاذبة للكثير من الباحثين عن العمل مشيرا الى ان عمل فنيي الطوارئ الطبية يكون في أغلب الاحيان في الشوارع أو على الطرقات السريعة تحت حرارة الشمس الحارقة.

 وحول خطط ادارة الطوارئ الطبية المستقبلية استعرض منها ادخال العنصر النسائي في الطوارئ الطبية كفنيات بالنظر الى الحاجة العمل الماسة لوجود المرأة في بعض الحوادث أو في حالات معينة مشيرا الى مخاطبة الهيئة العامة للتدريب والتعليم التطبيقي “باعتبارها الجهة الوحيدة في الدولة التي تخرج الفنيين في هذا الشأن وسيتم تخريج أول دفعة من فنيات الطوارئ الطبية في شهر أكتوبر المقبل”.

 وأكد أن إدارة الطوارئ الطبية تسعى بشتى الطرق والوسائل الى اعتبار مهنة الطوارئ الطبية من المهن الشاقة مشددا على مطالبته “بزيادات وبدلات خاصة لفنيي الطوارئ لاجتذاب الشباب الكويتي لهذه المهنة الإنسانية حيث تقوم الإدارة حاليا بإعداد وصف كامل للإعمال التي يقوم بها الفنيون تمهيدا لتقديمها الى ديوان الخدمة المدنية”.

 وقال الدكتور الغانم ان ادارة الطوارئ الطبية تحتوي على مركز للتدريب حصل على اعتراف عالمي من جهات دولية عدة مثل كلية الجراحين الأمريكية وجمعية القلب الأمريكية مبينا أن إدارة الطوارئ الطبية أول جهة حكومية تحصل على شهادة معايير الجودة العالمية (ايزو) في البلاد.

 وذكر ان الإدارة تتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى التي تتعامل مع الكوارث مثل وزارة الداخلية والحرس الوطني والدفاع المدني في حال حدوث الحوادث الكبرى مشيرا الى وجود خطة تسمى (خطة الحادث الكبير) تشترك الإدارة في تنفيذها مع بقية الجهات.